الشاباك الصهيوني: أيام صعبة بانتظارنا
زعم رئيس جهاز «الشاباك» الصهيوني، نداف أرجمان، أن الجهاز «تمكن من منع مئات العمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية خلال العام الجاري».
زعم رئيس جهاز «الشاباك» الصهيوني، نداف أرجمان، أن الجهاز «تمكن من منع مئات العمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية خلال العام الجاري».
أكدت رئيسة سويسرا، دوريس ليوتار، أنها لا تستبعد إمكانية إجراء استفتاء حول علاقات بلادها مع الاتحاد الأوروبي.
حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن التواجد العسكري الأمريكي في سورية بعد القضاء على تنظيم «داعش» في أراضي البلاد غير قانوني ويعيق التسوية السياسية ويهدد وحدة البلاد.
أعلن السفير الصيني لدى روسيا، لي هوي، أن الوضع حول كوريا الديمقراطية لا يمكن حله بالوسائل العسكرية، موضحاً أن هذا سيؤدي فقط إلى تفاقم المشاكل القائمة.
أوعز رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، لوزارة الخارجية بالانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو»، احتجاجاً على ما وصفه بتعاملها «المنحاز والسخيف».
لا وجود اليوم لما هو أقل ضماناً من العمل. ففي كل مرة، يتزايد عدد العمال الذين يستيقظون، كل صباح، متسائلين:
الموتُ لن يقتربَ مني
فأنا إلى الربيع أنتمي
طالما أنني أزرعُ القمحَ
سوف يكفلُني الربيع
وأوراقُ الحديقة الوارفة
ولسوف يبتعدُ الموتُ صاغراً...
كلا، لن يأتي الموت لأجلي
طالما أنا أشيد بيتاً
على الأرض العزيزة بنفسي
فما إنْ يرى كيف يرتفع الجدارُ
سينطلق الموتُ هارباً
إلى الغابات الممتدة خلف الجبال...
أيّ الكلمتين أكثر طرافة: «العصيدة porridge» أم «دقيق الشوفان Oatmeal»؟ رغمّ أنني وزميلي، سألنا بعضنا البعض هذا السؤال من فترة، فهو يبدو أمراً غير منطقياً البتّة. فتقرير أنّ أمراً ما مضحك يجب أن يأتي ضمن سياق ما، مثال: كلب يقوم بالتزلّج، أو الشعور بالصدمة التي يقوم بها الكوميديون عندما يبنون نكتة. ولكن قد لا يجري الأمر على هذا النحو، فإن كانت الكلمة مضحكة في حدّ ذاتها. فهذا سينهك كلّ نظريّة إنسانيّة عن الضحك قد تمّ صوغها. ونحن هنا نتكلّم عن أمور بسيطة قد تدفع أفلاطون وآرثر شوبنهاور وجورج كارلين إلى التقلّب في قبورهم. إن كانت إحدى الكلمتين أكثر إمتاعاً من الأخرى فهذا من شأنه زلزلة الأرض، لأنّها ستقلب كلّ شيء قاله الجميع في أيّ وقت مضى.
لقد تفتتت حركة الانفصال في كاتالونيا بعد لجوء حكومة اليمين الحاكم في مدريد إلى السيطرة على المؤسسات الكاتالونيّة وفرض الوصاية المباشرة وتعليق الحكم الذاتي. أثار الوضع الحاليّ في كاتالونيا شرخاً في قوى حركة الانفصال الكاتالونيّة، حول كيفيّة التعامل مع الموقف. حيث قام التحالف الذي يضمّ أعضاء «يمين الوسط ويسار الوسط» بإبعاد أنفسهم عن المقاربة أحاديّة الجانب للاستقلال. وسوف يقومون عوضاً عن ذلك بالمشاركة في الانتخابات الجديدة هذا الشهر من أجل الوصول إلى «مفاوضات ثنائيّة مع الدولة الإسبانيّة والاتحاد الأوربي».
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجية الأمن القومي الأمريكية المكونة من 68 صفحة. لا يخدعنكم عدم ورود اسم تركيا ولا مرة واحدة في النص. فتركيا حاضرة لكن بين السطور.
في الثاني من كانون الأول/ديسمبر 1980، وجدت أربعة جثث مدفونة تحت الأرض في ريف السلفادور. كانت الجثث التي وجد عليها آثار اغتصاب تعود لراهبات في الكنيسة من الأمريكيات الشماليّات: إيتا فورد ودوروثي كازيل وجين دونافان وماورا كلارك، على يد فرق الموت السلفادوريّة المدربة على يد الولايات المتحدة.
ظهر مفهوم دولة الرفاهية منذ نشوء الدول بأن تلعب الدولة الدور الرئيسي في حماية وتوفير الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لمواطنيها وعليه أنشئت دولة الرفاهية الأمريكية كغيرها في عام 1935 واستمرت في التطور حتى عام 1973. إلا أن الطبقة الرأسمالية هناك عملت على تفكيك دولة الرفاهية بأكملها على مدى عقود طويلة.
اسمها ناديا شادلو، لم تظهر كثيرًا حتى اليوم في الإعلام، ولم يتحدث الشارع الأمريكي عنها. لكن يبدو أن هذا الوضع سيتغير اعتبارًا من اليوم، فقد تبين أن الشخص الذي كتب استراتيجية الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس سوى الدكتورة ناديا شادلو.
(هذا المقال تعريف عن الحركة بلسانها هي، وبالتالي، فإن الأفكار والتحليلات الواردة فيه لا تعبر بالضرورة عن سياسة قاسيون)
لقد قبِل الحزب الشيوعي (KPD) منذ نهاية الحرب موجات من الأعضاء الجدد، حيث ارتفع شأنه في ضوء الانتصار السوفييتي على هتلر والمشاعر العريضة المناهضة للرأسماليّة. سرعان ما أعاد الحزب بناء قواعده الصناعيّة، وسيطر بحلول عام 1946 على لجان المتاجر في منطقة الرور ذات التركيز الصناعي ليصبح نفوذه موازياً للحزب الديمقراطي الاشتراكي (SPD). يقول الباحث الألماني أرنو كلون في دراسته الكلاسيكيّة عن حركة العمّال الألمانيّة، بأنّ عدد أعضاء الحزب الشيوعي في مناطق الاحتلال الغربي الثلاثة كان ثلاثمائة ألف عضو عام 1947، وستمائة ألف في الشرق قبل إنشاء حزب الوحدة الاشتراكيّة (SED) عام 1946.