واشنطن «تحذر» من «الثلاثي النووي»
«حذر» مبعوث الولايات المتحدة إلى مؤتمر نزع السلاح النووي في جنيف من أن المخزونات النووية بالصين وروسيا وكوريا الديمقراطية تزيد.
«حذر» مبعوث الولايات المتحدة إلى مؤتمر نزع السلاح النووي في جنيف من أن المخزونات النووية بالصين وروسيا وكوريا الديمقراطية تزيد.
كتب الدكتور ماركوس بابادولوس مقالاً تناول فيه الحدث التاريخي الذي بدء فيه الخراب والفوضى الذي يسودان عالمنا اليوم. فكما يقول: «من الواضح أنّ العالم اليوم يمرّ بحالة غير صحيّة، بدءاً بأوروبا الشرقية ومروراً بشمال إفريقيا ونهاية بالشرق الأوسط... اعتاد الناس على إرجاع البداية في ذلك إلى الغزو الأمريكي البريطاني غير الشرعي للعراق... لكنّه في الحقيقة يعود إلى العام الذي تفتت فيه الاتحاد السوفييتي واستتبعه تفتيت جمهورية يوغسلافيا».
تناقش التوقعات المسرَّبة الصادرة عن حكومة المملكة المتحدة بخصوص تأثير «بريكست» على الاقتصاد، عدة سيناريوهات لا يبدو أيٌّ منها إيجابياً. ومع هذا، تبقى الرسالة الضمنية الأكثر إثارة للفزع التي يحملها التقرير في طياته أن لندن لا تزال عاجزة عن تحديد نمط الصفقة التي يمكنها إبرامها مع الاتحاد الأوروبي، أو تلك التي ترغبها. وبعد مرور ما يقرب من 600 يوم على إجراء الاستفتاء حول الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، تظهر السيناريوهات الثلاثة التي جرت مناقشتها في التقرير المؤرخ يناير (كانون الثاني) 2018، باعتبارها الوحيدة المطروحة على الطاولة، تبعاً للاتحاد الأوروبي: خروج دونما اتفاق، تبعاً لقواعد منظمة التجارة العالمية. وإقرار اتفاق تجارة حرة على النسق الكندي. وإقرار عضوية المملكة المتحدة في «المنطقة الاقتصادية الأوروبية»، المعروف كذلك باسم «الخيار النرويجي».
كيف وصل الحال بغالبية نخبتنا أن تكون بائسة ومهلهلة إلى هذا الحد؟!.
أكدت وزارة الخارجية الروسية تعرض مبنى ملحقيتها التجارية في العاصمة السورية دمشق لسقوط قذيفة أطلقتها الجماعات المسلحة.
ما لا يدرُّ ربحاً لا يستحقُ الوجود، لا في الأرض ولا في السماء.
الاتحاد السوفييتي قدم القتلى.
البرجوازية في كل بلد لديها مصالحها الخاصة بها... فلا يمكنها أن تتجاوز القومية.
أما الطبقة العاملة في جميع البلدان فلديها المصلحة الواحدة نفسها، والعدو الواحد نفسه، والنضال الواحد نفسه
في العام 1939، احتفلت «أكشن كوميكس» بالذكرى الأولى للإطلاق الناجح لسوبرمان، هرقل أزمنتنا الذي يحرسُ الملكية الخاصة في العالم، ويسافر إلى حقبٍ ومجرات أخرى.
بليتران دي بوم، صاحب إقطاعية بيرغور، وأحد المحاربين البارزين، كان يعرِّف فلاحيه على هذا النحو في نهايات القرن الثاني عشر:
منذ أكثر من سنتين، بدأت المشاكل المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي بالظهور إلى العلن، خصوصاً تلك المرتبطة بالسياسية والديموقراطية وحرية التعبير.
ضمن فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي، الذي عقد في سويسرا بين 23 و26 كانون الثاني، جرى إطلاق «تقرير مؤشر الأداء البيئي 2018». والتقرير يعدّه فريق من جامعتي ييل وكولومبيا الأميركيتين، وهو السابع في سلسلة تقارير تقييم الأداء البيئي التي تصدر كل سنتين بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي وعدد من الجهات المانحة.
باتت بريطانيا تحافظ على وتيرة نشاط جيدة من دون تسجيل أي تراجع، بحسب ما أظهرت مسارات الاختبار التي حملتها الموازنات المعتمدة لعام 2017 وهذه السنة، فضلاً عن الاتجاه إلى إجراء تعديلات مباشرة وغير مباشرة على الضرائب والرسوم المفروضة على القطاعات المختلفة. يُضاف إلى ذلك، إدخال مزيد من التعديلات على أسعار الوقود، لما له من أهمية في دعم استقرار الاقتصاد البريطاني والحفاظ على جاذبيته، تمهيداً لبدء بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي.