قافلة مساعدات إنسانية تدخل عفرين
وصلت قافلة مساعدات إنسانية أممية بمرافقة عسكريين روس إلى عفرين شمال سوريا، محملة بحوالي 160 طنا من المواد الغذائية، حسبما أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة.
وصلت قافلة مساعدات إنسانية أممية بمرافقة عسكريين روس إلى عفرين شمال سوريا، محملة بحوالي 160 طنا من المواد الغذائية، حسبما أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة.
أكدت الخارجية الروسية أن الوضع في الرقة كارثي جراء قصف التحالف، وأن النداءات لفتح ممرات إنسانية هناك لم تلق أي رد، فيما ينص القرار الأممي 2401 على توزيع المساعدات في عموم سورية.
حمل الرئيس فلاديمير بوتين الولايات المتحدة مسؤولية إطلاق سباق تسلح جديد بين موسكو وواشنطن، وذلك بانسحابها من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ.
أعلن مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي، ألكسندر فينيديكتوف، أن عودة الاستقرار والسلام إلى سورية يعيقه التدخل الخارجي في الأزمة السورية.
أطلع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، على سير تطبيق الإجراءات التي أعلن عنها الجانب الروسي لضمان إجلاء المدنيين الآمن عن الغوطة الشرقية.
في العام 2002، قصفت طائراتُ العراق الولايات المتحدة.
عمال الإكوادور الذين أعلنوا الإضراب العام، اقترفوا جريمة احتلال مدينة غواياكيل، دون إطلاق طلقة واحدة، وحكموها خلال بضعة أيام من عام 1922.
عندما حصل أخيراً على مختبره الذي حلم بأنه سيكون منطلقاً للكثير من التجارب التي ستبسط تحت قدم الإنسان لتمكّنه من العيش، لم يعلم إيفان بأن جهده سيصادر من أجل هدم الأرضية المستقرة للعيش السليم.
كانت قرية تامبو غراندي (البيرو) تنام على فراشٍ من ذهب.
في العام 2014، اقترح صندوق النقد الدولي صيغة مؤكدة النجاح لـ«إنقاذ العالم» من الأزمة الاقتصادية:
اعتبر مستشار النمسا، سيباستيان كورتس، أن السلام طويل الأمد في أوروبا لا يمكن تحقيقه إلا مع روسيا، لا ضدها.
قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجماعات المسلحة تواصل قصف معبر الوافدين الإنساني في الغوطة الشرقية، وذلك بالرغم من دخول الهدنة الإنسانية في يومها الثالث حيز التنفيذ صباح اليوم.
«هذه السلسلة من المقالات هي خلاصة لدراسة طويلة وتفصيليّة عن ذات الموضوع، ويمكنكم الاطلاع عليها باللغة الإنكليزية من هنا».
أجري الرئيس الامريكي دونالد ترامب محادثات مع رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تورنبول في البيت الأبيض يوم 23 شباط الجاري. وقبل هذا اللقاء، بدأت وسائل الاعلام في كلا البلدين تسخين فكرة «مواجهة الصين». ومنذ فترة قريبة، التحالف الأمريكي الأسترالي الياباني والهندي لم يتوقف عن الممارسات واحدة تلو أخرى لبناء «جبهة» ضد نفوذ الصين.