حول سورية: اجتماع غربي اليوم في باريس

يجتمع ممثلون لفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردن اليوم الخميس في باريس، من أجل نقاش الخطوات الغربية المشتركة إزاء الأزمة السورية، وفق ما أعلنت الخارجية الفرنسية أمس الأربعاء.

 

بيزنس التأزيم

لا يحتاج المتابع إلى كثير من الجهد كي يستنتج، بأن التوتر الراهن في العلاقات الدولية، في جانب هام منه، هو توتير مفتعل حيث تختلق قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، وأتباعها في مراكز القرار في الدول الغربية، وبشكل يومي خلافات جديدة، مع روسيا والصين، مثل: «الفصول المتلاحقة عن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، قضية سكريبال، إلى بروباغندا الكيماوي السوري واتهام روسيا ، إلى حرب العقوبات، إلى الحرب التجارية مع الصين».. وذلك لتحقيق ما يمكن تحقيقه

الطاقة في القرن الحادي والعشرين

يشهد العالم تغيرات صناعية تنتشر بسرعة، وتقضى على صناعات ضخمة عمرها نحو قرن من الزمن، إذ انقرضت تقريبا صناعة تصوير الأفلام الورقية لمصلحة الصور الإلكترونية، كما تمضى طباعة النشر الورقى فى الطريق ذاتها.

المجلس الوطني الفلسطيني واستعادة المنظمة لدورها

سنوات عديدة مرت جرت خلالها محاولات كثيرة وجادة من قبل شخصيات وطنية صادقة، مستقلة وفصائلية، من اجل انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة، ولكن للأسف لم تنجح كل هذه الجهود، رغم ان الوضع الفلسطيني اليوم يمر في ادق المراحل، وهذا كان يستدعي من الجميع حضور المجلس الوطني دون وضع فيتو، وخاصة من قبل مشاركة ممثلي الفصائل في الخارج الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى رام الله لحضور الاجتماعات، فيكون المجلس على حلقيتين حلقة في الداخل وحلقة في الخارج من خلال دائرة الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس)، من إحدى العواصم العربية القريبة.

روسيا تختبر VRT300

أعلنت شركة "مروحيات روسيا" عن بدء اختبارات مروحية مسيرة متعددة الاستخدامات.

علماء الوراثة يحوّلون الأشجار مصدراً لوقود الـ«إيثانول» الحيوي

يسعى المختصون في علوم الجينات إلى إعادة تصميم التركيب الوراثي (الجيني) للأشجار بحيث تتحوّل مصدراً جديداً للطاقة! ويستخدم هؤلاء تقنيّات متقدمة في الهندسة الجينيّة لإحداث تغيير في تركيبة الخشب. وفي المقابل، فإن تلك التقنيّات تثير كثيراً من الجدل حولها. كيف لا وهي تطرح دوماً أفق الصراع بين البشر والحيوانات والحشرات وما لانهاية له من الكائنات الحيّة من جهة، والسيارات والمركبات والمدافئ والمبردّات من الجهة الأخرى؟ هل يمكن التغاضي عن واقع أن ما يسمى «وقود حيوي» إنما يعتمد على النبات والأشجار التي باتت مصادرها تتضاءل باستمرار، مهددة مسار الحضارة الإنسانية، بل مجمل ظاهرة الحياة على الأرض؟