اكتشاف لقاح قد يقضي على السمنة

يبدو أن الذين يكافحون من أجل الحفاظ على وزنهم المثالي وأولئك الذين يرغبون في التخلص من الدهون غير المرغوب فيها، على وشك تحقيق ما يسعون إليه دون عناء.

 

كيف تباد الكتب في العصر الحديث؟

في التاريخ القديم والحديث، هناك نوعان من إبادة الكتب، واحدة ناجمة عن ظروف وكوارث طبيعية تتجاوز قدرة الإنسان على التدخل فيها، من قبيل ما حصل في الفيضانات التي اجتاحت فلورنسا في العام 1966 والتي أتلف فيها حوالي مليوني كتاب، قسم منها مخطوطات نادرة وثمينة، او في ما جرى في مكتبة أكاديمية العلوم في لينينغراد، حيث التهمت النيران حوالى ثلاثة ملايين ونصف كتاب في العام 1988. هذه الكوارث تصيب المرء بالأسى والأسف لكونها تطاول تراثاً ثقافياً متراكماً. أما النوع الثاني من الإبادة، وهو الأسوأ والهمجي في الوقت ذاته، فهو ما عرفه التاريخ العالمي على امتداد عصوره، خصوصاً الحديثة منها، حيث كان القصد متعمداً من السلطات الحاكمة في تدمير المكتبات بشكل كبير، عبر الحرق والرمي في الماء، أو تطاول كتّاباً معينين لا ترضى هذه السلطات عن أفكارهم بل تعتبرها تشكل خطراً على توجهاتها السياسية. والتاريخ يحمل أعداداً ضخمة من الذين جرى التنكيل بهم من خلال إحراق كتبهم. كتاب ريبيكا نوث الصادر عن سلسلة «عالم المعرفة»، بعنوان «إبادة الكتب، تدمير الكتب والمكتبات برعاية الأنظمة السياسية في القرن العشرين»، يسلط الضوء على هذه المسألة بشكل كبير. ترجم الكتاب عاطف سيد عثمان.

الحرب التجارية ترفع سعر النفط على الصين

من المتوقع أن يرتفع سعر النفط الأميركي الذي تستورده الصين بشكل كبير إذا ما فرضت الصين تعريفة جمركية على الواردات من الخام الأميركي، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع كبير في حجم الشحنات التي تستوردها الصين من الموردين في الولايات المتحدة.

الطلب الصناعي في ألمانيا يتراجع نتيجة تداعيات الحرب التجارية

أظهرت بيانات نُشرت أمس الاثنين تراجع الطلب على الإنتاج الصناعي الألماني بأكثر من المتوقع في يونيو (حزيران)، وسط مؤشرات على أن الحرب التجارية العالمية، تؤثر سلبا على أكبر اقتصاد في أوروبا. وكشفت وزارة الاقتصاد أمس أنه بعد ارتفاعه بنسبة 2.6 في المائة في مايو (أيار)، فإن الطلب على إنتاج المصانع تراجع بـ4 في المائة في يونيو على أساس شهري. وكان المحللون يتوقعون تراجعه بـ0.4 في المائة فقط في يونيو. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الخبير الاقتصادي توماس جيتسيل قوله إن تراجع «الطلب مثل خيبة أمل كبيرة»، مضيفاً أن المخاوف من الحرب التجارية قد تؤثر على بيانات شهر يونيو. وإلى جانب الرسوم الأميركية الجديدة على واردات الألمنيوم والصلب من الاتحاد الأوروبي، تتضرر ألمانيا أيضا من الحرب التجارية بين واشنطن وبكين. وتراجع الطلب الخارجي الشهري بنسبة 4.7 في المائة في يونيو متأثرا بتراجع الطلب من خارج دول العملة الأوروبية الموحدة (التي تضم 19 دولة) بنسبة 5.9 في المائة. وأوضحت الوزارة أن الطلب الداخلي تراجع بنسبة 2.8 في المائة. وعلى أساس ربع سنوي، تراجع الطلب بنسبة 1.6 في المائة في الأشهر الثلاثة التي انتهت في يونيو، مما عزز التوقعات بحدوث تراجع في بيانات النمو الاقتصادي في الربع الثاني، والمقرر أن يتم إعلانها الأسبوع المقبل.