لا تعتمد حسابات الاقتصاد العالمي على الوصول إلى موارد وتكنولوجيات الطاقة فحسب، بل تعتمد أيضاً على توافر ممرات النقل. فقد فتحت تركيا أكبر مطار في العالم في اسطنبول، وهي تبني قناة جديدة موازية للبوسفور. وتقيم الصين فروع السكك الحديدية عبر آسيا الوسطى والقوقاز إلى أوروبا كجزء من مشروع طريق الحرير وتقوم ببناء بديل لقناة بنما في نيكاراغوا. ولا تحتاج الولايات المتحدة، على وجه العموم، إلى مثل هذه المشاريع بسبب موقعها الجغرافي بشكل خاص، حيث يتم الاتصال مع أكبر الشركاء التجاريين، الصين والاتحاد الأوروبي، عن طريق البحر والجو.