الصين تؤكد رسمياً استعدادها للردّ العسكري إذا زارت بيلوسي تايوان stars
رداً على طلب للتعليق على تقرير الفاينانشيال تايمز الأخير الذي أشار إلى أن بكين ستردّ عسكريًا إذا قامت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بزيارة تايوان، أكدت الحكومة الصينية صحة ذلك.
رداً على طلب للتعليق على تقرير الفاينانشيال تايمز الأخير الذي أشار إلى أن بكين ستردّ عسكريًا إذا قامت رئيسة مجلس النواب الأمريكي بزيارة تايوان، أكدت الحكومة الصينية صحة ذلك.
على الرغم من الإشارات الواضحة لفشل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الرياض، والتي كانت كافية لتوسيع دائرة الانتقادات للإدارة الأمريكية في داخل، إلّا أن «النتائج» لم تنتهِ حتى اللحظة، بل إن الأحداث المعاكسة للإرادة الأمريكية باتت أكثر تسارعاً مما كانت عليه قبل الزيارة أصلاً.
«مشاكل أوروبا ليست مشاكل العالم» هذا ما قاله وزير الخارجية الهندي جياشانكار قبل نحو شهر، وهو قولٌ تظهر صحته أيضاً فيما يتعلق بأزمة الحبوب «عالمياً» وتطوراتها، ليبدو أن أغلبية التحذيرات والتخوفات السابقة المرتبطة بالأمر تتعلق بالغربيين– أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية- بالدرجة الأولى والأكبر.
أثارت أنباء زيارة نانسي بيلوسي- رئيسة مجلس النواب الأمريكي- إلى تايوان، موجة جديدة من التفاعلات والتصعيد في ملف الجزيرة، والذي بات ينتقل تدريجياً إلى واجهة الأزمات العالمية بوصفه إحدى أكثر النقاط سخونة، وتحديداً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مخاطر تحوله إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وبكين. فهل يتجه الملف الشائك إلى هذه المواجهة الخطرة بالفعل؟!
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، إن الاقتصاد الأمريكي يتباطأ، ولكنها زعمت في الوقت ذاته عدم وجود مؤشرات على حدوث ركود.
ما هو أهم من سرد تفاصيل فشل الأهداف الأمريكية من قمة جدة- والتي تعج بها وسائل الإعلام المختلفة بما فيها الأمريكية- هو تفسير معاني وأبعاد ذلك الفشل:
قال المندوب الدائم المناوب الممثل لكوبا لدى الأمم المتحدة، يوري غالا، إن الولايات المتحدة، بينما تدّعي قلقها بشأن الوضع الإنساني للشعب السوري، تتخذ إجراءات جنائية أحادية الجانب ضده، والتي يجب إزالتها.
من بين ما جاء في «إعلان القدس» بين واشنطن وكيان الاحتلال الذي وقعه الرئيس الأمريكي بايدن مع رئيس الوزراء «الإسرائيلي» يائير لابيد في 14 يوليو/تموز 2022، ورد الحديث عن «التعاون في تقنيات الدفاع المتطورة كأنظمة أسلحة الليزر عالية الطاقة للدفاع عن سماء (إسرائيل)، وفي المستقبل عن سماء الشركاء الأمنيين الآخرين للولايات المتحدة و(إسرائيل)». وجاء ذلك قبل أيام قليلة من تبديد أوهام «الناتو العربي»، كما أنه أعاد التذكير بذلك الفيديو السينمائي الدعائي القصير الذي سبق أن نشره نفتالي بينيت في 14 نيسان 2022 ويظهر فيه عددٌ من قيادات جيش الاحتلال ولقطات مما قال إنها تجارب ناجحة عن اعتراض سلاح ليزر جديد يحرق طائرات دون طيار وقذائف هاون وصواريخ... مع مشاهد درامية لانفعال عدد من ضباطه الجالسين في قاعة يراقبون النتائج ثم ينهضون في تصفيق «هوليودي». وركز على أنّ كلفة الاعتراض الواحد لا تتجاوز 3.5 دولار فقط على حد قول بينيت آنذاك، وأنه «بذخيرة لا تنتهي» طالما هناك مصدر كهرباء. فما هي بعض الملابسات العسكرية والتكنولوجية والسياق السياسي والدعائي الذي جاء به هذا الحديث المتجدد للاحتلال عن ليزره الذي يحاول تصويره «كسلاح سحري»؟ وما دوافعه ودلالاته في سياق الأزمة الوجودية لكيانٍ لا يستطيع العيش إلا خلف الجدران الإسمنتية تارةً والحديدية والليزرية تارة أخرى؟
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان الولايات المتحدة بأنها التهديد الرئيسي للعالم.
حذّر المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي، إيران من عواقب التقارب مع روسيا.