لا بطاقة ذكية للكهرباء.. لكن للخبز ربما!
نفى وزير الكهرباء ما أشيع خلال الفترة الماضية عن موضوع توجه العمل بموجب البطاقة الذكية نحو التزود بالطاقة الكهربائية وتوزيعها، كما طبقت على مستوى توزيع المحروقات (البنزين- المازوت- الغاز).
نفى وزير الكهرباء ما أشيع خلال الفترة الماضية عن موضوع توجه العمل بموجب البطاقة الذكية نحو التزود بالطاقة الكهربائية وتوزيعها، كما طبقت على مستوى توزيع المحروقات (البنزين- المازوت- الغاز).
وادي المشاريع أو «زورآفا وجبل الرز» كما يسميه السكان، هو أحد مناطق البؤس العشوائية في أحزمة الفقر الدمشقية. يقع في المنطقة الفاصلة بين الربوة ومشروع دمّر على سفح جبلي. وتقطنه آلاف الأسر الفقيرة في واقع من التهميش والخدمات السيئة من المواصلات والطرقات والصرف الصحي والمياه وانعدام المدارس في المنطقة وصولاً إلى الكهرباء.
عام مضى على استعادة السيطرة على بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية.
فما الذي تم إنجازه خلال هذا العام، وكيف هو واقع الحياة في البلدة الآن؟
استكمالاً لما نشرته جريدة قاسيون حول واقع المعيقات الهامة أمام عودة المدنيين إلى السيدة زينب، وذلك بتاريخ 24/2/2019 في العدد /902/.
لا تبعد البوكمال عن مدينة الميادين أكثر من ستين كيلو متراً، وعن العشارة خمسه وأربعين كيلو متراً، ومع ذلك فإن الطاقة الكهربائية وصلت وأنارت المياذين والعشارة، لكنها لم تصل إلى مدينة البوكمال!.
من يدخل إلى مدينة التل يعتقد نفسه وكأنه دخل قرية نائية في صحراء بعيدة مهمشة، فرغم الاكتظاظ السكاني فيها، إلا أن خدماتها وبنيتها التحتية لا تشي بأنها مدينة.
الحكومة، صرعتنا بتصريحاتها المستمرة، بأنها ستدعم الإنتاج، وستقلع بالمعامل وستساعد القطاع الخاص، بإعادة تشغيل معامله وتعقد المؤتمرات واللقاءات مع الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال من أجل إيجاد السبل الكفيلة بتذليل الصعوبات عنهم، وتسهيل الإجراءات بما فيها دعمهم بمبالغ مالية كبيرة إلى آخر الأسطوانة التي يُشنفّون آذاننا بسماعها، فماذا عنا نحن؟
ما زالت مشكلة التزود بالطاقة الكهربائية في بلدات الغوطة الشرقية قائمة، ليس على مستوى ساعات القطع والوصل والتقنين على الشبكة النظامية فقط، بل على مستوى استمرار الاستغلال من قبل تجار الأمبيرات في بعض البلدات، والذين زاد نشاطهم واستغلالهم مؤخراً مع تفاقم مشكلة التزود بالطاقة عبر الشبكة النظامية.
لم تحل مشكلة التزود بالكهرباء في بلدات ببيلا- يلدا- بيت سحم- سيدي مقداد، برغم الوعود الكثيرة، وبرغم الانتظار الطويل المتزامن مع المعاناة، كما ما زالت أغلب الخدمات على حالها من الترهل ما ينعكس سلباً على حياة المواطنين واستقرارهم في هذه البلدات.
كهرباء دمشق
10000 ليرة من المشترك في الدورة!
قيمة فواتير الكهرباء التي حصلتها الشركة العامة لكهرباء دمشق، خلال الأشهر الـ 11 الأولى لعام 2018: 32.6 مليار ليرة: 11 مليار منها من الجهات العامة، والباقي من القطاع الخاص.
عدد المشتركين الإجمالي في دمشق: 608 ألاف مشترك، يسددون يومياً 97 مليون ليرة ثمناً للكهرباء، وبوسطي تسديد للاشتراك في الدورة، يقارب 10 آلاف ليرة، وهو وسطي منخفض بالقياس إلى النشاط التجاري والخدمي الكبير والمتمركز في دمشق.
وقد ارتفع الطلب على الكهرباء في محافظة دمشق خلال الفترة الماضية إلى 950 ميغا من مستوى 700 ميغا، وهو ما يشكل نسبة 21% تقريباً من الإنتاج المقدر بحوالي 4500 ميغا واط في نهاية العام الماضي.
فإذا ما كانت نسبة التحصيل متقاربة مع نسبة الطلب، فقد يعني هذا أنّ تحصيل الكهرباء العام على مستوى البلاد قد يصل إلى 160 مليار ليرة...