أنباء عن انقلاب عسكري في السودان
أعلنت وزارة الإعلام السودانية أنه تم اعتقال أعضاء بمجلس السيادة الانتقالي وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية بواسطة قوات عسكرية مشتركة، واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.
أعلنت وزارة الإعلام السودانية أنه تم اعتقال أعضاء بمجلس السيادة الانتقالي وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية بواسطة قوات عسكرية مشتركة، واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.
تستمر الأزمة السياسية في السودان بالتفاعل والتطور بشكلٍ سلبي بما ينذر بتحولها إلى أزمة عسكرية كانت قد بدأت ملامحها مع محاولة الانقلاب العسكري في 21 أيلول، إلّا أنّ هذه الأزمة الراهنة، وبذات الوقت، تفتح مجالاً أمام الشعب السوداني لإنجاز التغيير المطلوب بعد فضح وتعرية القوى السياسية لنفسها في مجلس السيادة وبمكونيّها العسكري والمدني.
أغلق الجيش السوداني الشوارع المؤدية إلى القيادة العامة لقواته المسلحة، على خلفية مظاهرات جديدة مؤيدة للحكم المدني تشهدها اليوم الخميس العاصمة الخرطوم.
دانت قوى الحرية والتغيير في السودان إصابة متظاهرين إثر ردع الشرطة لموكب سلمي للمحتجين أثناء توجههم إلى مقر رئاسة الوزراء مشيرة إلى أنّ الاعتصام سيتواصل ويشمل كل البلاد.
قالت صحيفة «معاريف» التابعة لإعلام العدوّ الصهيوني إنّ مسؤولين «إسرائيلين» عبروا عن خشيتهم من انسحاب هادئ للسودان من اتفاق التطبيع مع الاحتلال أو ما يعرف بـ«اتفاق أبراهام».
أفادت وسائل إعلام سودانية، اليوم الأربعاء، بأن المكون العسكري بمجلس السيادة السوداني طلب من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تشكيل حكومة جديدة لحل أزمة شرق البلاد.
كونت الطبقة العاملة السودانية تنظيماتها من خلال النضال الإضرابي الموجه أساساً ضد الاستعمار البريطاني لأن معظم المؤسسات في السودان كانت ملكاً للبريطانيين.
دعا «تجمع المهنيين السودانيين» إلى «مظاهرة مليونية» موعدها اليوم في شوارع السودان، منذ الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، تحت اسم الحكم المدني وحدد مسارات المظاهرة ونقاط تجمعها.
أعلن في صباح يوم الثلاثاء 21 من شهر أيلول الجاري عن إحباط محاولة لانقلاب عسكري في السودان، الذي يشهد أوضاعاً مضطربة على كلّ الأصعدة، وفي الوقت الذي تشكك بعض القوى السياسية بالرواية الرسمية حول الانقلاب، يتمسك مجلس السيادة السوداني بروايته، ويؤكد ضلوع فلول النظام السابق في محاولة الانقلاب الجديدة.
قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة «تحذّر من العواقب الخطيرة» لتقويض «روح الإعلان الدستوري للسودان» والمعايير المتفق عليها من قبل عسكريين.