بيان سعودي-تركي يدعم وحدة سوريا ويطالب بانسحاب «إسرائيل» من جميع الأراضي المحتلة stars
صدر اليوم الأربعاء 4 شباط 2026، بيان سعودي تركي مشترك في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض والتقائه الأمير محمد بن سلمان.
صدر اليوم الأربعاء 4 شباط 2026، بيان سعودي تركي مشترك في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض والتقائه الأمير محمد بن سلمان.
أكدت السعودية وتركيا، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الرياض، عزمهما المضي قدماً في تعزيز شراكتهما السياسية والاقتصادية، وتكثيف التنسيق حيال القضايا الإقليمية والدولية، بما يُسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وصون السلم الدولي.
أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، يوم الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بأن تركيا تسعى حاليا إلى الانضمام إلى اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية.
أعلنت قوات «درع الوطن» عن تقدم عناصرها في سيئون ومطارها الاستراتيجي في وقت وجهت فيه الرئاسة اليمنية باستئناف الرحلات من مطار سيئون وإلى تسلم المعسكرات (سلمياً) بحسب تعبيرها.
أعلن القنصل العام للمملكة العربية السعودية في دبي، عبد الله المطوع، مغادرته منصبه، في ظل التوتر الذي تشهده علاقات البلدين.
أعربت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، 30 كانون الأول 2025، عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تعد تهديداً للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، والمنطقة.
أصدر رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، الثلاثاء، 30 كانون الأول 2024، قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمهل القوات الإماراتية 24 ساعة للخروج من اليمن.
رغم الجهود الكبيرة التي يجري بذلها لإضفاء أجواء احتفالية على الوضع السوري الراهن، إلا أن الأمر يبدو– وفقاً للمثل الشعبي- كمن «يرش على الموت سكراً»؛ فالوقائع واضحة وصارخة بعمق المأساة المتراكمة والمتفاقمة... بدءاً من الوضع السياسي العام الذي ما تزال سورية بموجبه عبارة عن مجموعة من المناطق التي تحكمها سلطات مختلفة، وتسود فيها فضاءات اقتصادية متعددة، ومروراً بالأوضاع الاقتصادية الكارثية والإجراءات والتوجهات الليبرالية المعادية لمصالح أكثر من 90% من السوريين، والمتوافقة مع وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، وليس انتهاءً بالأوضاع الأمنية التي تزداد خطراً يوماً بعد يوم، بفعل التدخلات الخارجية المدمرة، وخاصة «الإسرائيلية»، وبفعل ارتفاع مستوى التحريض الطائفي وغياب المشاركة السياسية الحقيقية، بل والسعي الواضح من أجل تطويق الحراك السياسي للناس مجدداً.
أنهى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث التقى فيها مجموعة من المسؤولين الأمريكيين، على رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتلت هذه الزيارة اهتماماً سياسياً وإعلامياً خاصاً، نظراً لكون العلاقات الثنائية بين البلدين تعيش اختباراً حقيقياً، ورغم الإعلانات عن خطوات ملموسة جرى إحرازها، إلا أن الصورة العامة لا تخبرنا بشكلٍ حاسم شكل وطبيعة التطور القادم.