بين أمس واليوم: أمس أول أيام الجولة الرابعة من جنيف3 واليوم ثانيها، تبدلت الأمور بسرعة...
يعود الحديث مجدداً عن الأولويات التي يجب أن تكون مطروحة على جدول الأعمال في مفاوضات جنيف، وكالعادة يصر النظام على وضع محاربة الإرهاب على رأس جدول الأعمال، دون وضوح الموقف من قضية التغيير، في حين يضع وفد الرياض الانتقال السياسي كمهمة أولى، تخضع لها القضايا الأخرى.. فما الذي ينبغي أن يكون أولاً:
أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، حواراً مع إذاعة «روزنه» الإلكترونية يوم الخميس 23/2/2017، تطرق فيه إلى آخر المستجدات السياسية المتعلقة بإطلاق الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف3.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الهدف الذي تسعى إليه روسيا في سورية هو الحفاظ على سلطة شرعية في البلاد والقضاء على عدوى الإرهاب هناك.
أفادت مصادر في وفد منصة موسكو للمعارضة السورية أن المشاركين في عداد الوفد قد استكملوا وصولوهم إلى مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في المفاوضات المزمع انطلاقها في حدود الساعة السادسة بتوقيت جنيف (السابعة بتوقيت دمشق).
انطلق وفد منصة موسكو للمعارضة السورية نحو جنيف، بعد الدعوة التي تلقتها المنصة، من المبعوث الدولي ستافان دي مستورا، وأفادت مصادر مطلعة لموقع قاسيون، بأن الوفد يضم خمسة أعضاء، بين مفاوضين ومستشارين، وهم:
أطلق المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، واستهل سلسلة مشاوراته الثنائية التمهيدية بلقاء مع وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري.