سلطة أوسلو تتراجع عن إدانة الاستيطان بمجلس الأمن و7 فصائل تدينها ببيان مشترك stars
أدانت 7 فصائل فلسطينية التراجع الفلسطيني الرسمي عن مشروع قرار إدانة الاستيطان في مجلس الأمن الدولي واستبداله ببيان رئاسي «لا قيمة له على أي صعيد» بحسب تعبيرها.
أدانت 7 فصائل فلسطينية التراجع الفلسطيني الرسمي عن مشروع قرار إدانة الاستيطان في مجلس الأمن الدولي واستبداله ببيان رئاسي «لا قيمة له على أي صعيد» بحسب تعبيرها.
أشار خبراء عسكريّون سوريّون بأنّ حجم الدمار وطبيعة الإصابة للبناء السكني في كفرسوسة بدمشق، الذي قصفه العدو «الإسرائيلي» ليلة أمس، تجعل من المرجّح أن يكون قد استخدم طرازاً محدّداً من الصواريخ بزنة 450 أو 900 كيلو غراماً.
ما تزال جثامين مئات من السوريين تحت الأنقاض، وعشرات وربما مئات ألوف السوريين ما يزالون يبحثون عن الملجأ والطعام والدواء بعد أن تهدمت منازلهم فوق رؤوسهم. ما يزال الجرح نازفاً والصدمة حاضرة، ولم يصح السوريون بعد من هول الكارثة المدمرة، ولكنّ ذلك كلّه لم يمنع، بل وحفّز- وكأنما الأمر بجملته خطةٌ واحدة متكاملة- الولايات المتحدة الأمريكية لمزيد من الإيغال بالدم السوري عبر أداتيها الأكثر أهمية ووحشية في المنطقة؛ الكيان الصهيوني، وداعش.
كسر مفوّض جهاز شرطة الاحتلال كوبي شبتاي صمته، وتحدث عن التحذيرات التي صدرت عن مساعدي وزير «الأمن القومي» إيتمار بن غبير، الذين طالبوا بإقالته.
صرّحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أنّ الغارات الجوية «الإسرائيلية» على الأراضي السورية غير مقبولة على الإطلاق، ولا سيّما في ظلّ الظروف التي تساعد فيها العديد من دول العالم، بما في ذلك روسيا، بنشاط الجمهورية العربية في التغلب على عواقب الزلزال المدمر.
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، اليوم الأحد، تضرّر بعض المواقع في قلعة دمشق نتيجة القصف الصاروخي الذي شنّه العدو «الإسرائيلي» الليلة الماضية على العاصمة السورية.
صدر بيان رسمي من مصدر عسكري نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا» فجر اليوم الأحد بشأن العدوان الصهيوني على دمشق.
ذكرت أنباء أولية عن وقوع ضحايا في عدوان صهيوني استهدف العاصمة السورية دمشق، عرف من الاستهدافات مبدئياً أبنية سكنية في حي كفرسوسة في دمشق، وجرى تداول صور حرائق بموقع الأبنية المستهدفة في الحي، مع هروع سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني إلى المكان.
سخرت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تصريح وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، بشأن منح جائزة «نوبل» لرئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، معربةً عن تفاجئها من أنّ نولاند هي من تتّخذ قرارات لجنة «نوبل».
أظهر مقطع فيديو لحظة طرد وفد «إسرائيلي» تسلّل للقاعة التي يعُقد فيها مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي بعد ضغط من الجزائر ودولة جنوب إفريقيا.