وصول أول قافلة من المساعدات إلى الغوطة الشرقية
أعلن مركز حميميم الروسي للمصالحة في سوريا أنه تم اليوم إدخال أول قافلة من المساعدات إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق بموجب الاتفاق المبرم مع مسلحي المعارضة المسلحة هناك.
أعلن مركز حميميم الروسي للمصالحة في سوريا أنه تم اليوم إدخال أول قافلة من المساعدات إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق بموجب الاتفاق المبرم مع مسلحي المعارضة المسلحة هناك.
أعلن رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، اليوم الإثنين، أن المشاورات حول إقامة منطقة تخفيف تصعيد أخرى في محافظة إدلب السورية مستمرة.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن توصل موسكو مع واشنطن لاتفاقية تخفيض التصعيد في سورية، أثبت أنه بإمكان الدول العمل معا لتحقيق الأمن العالمي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قيادة القوات الروسية في سوريا أبرمت مع المعارضة السورية اتفاق ضبط آلية عمل منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق.
في الفترة الأخيرة، جرت تغيرات ملموسة في الوضع المتعلق بالأزمة السورية. أولاً، لم يتشكل مساران تفاوضيان فحسب، بل ثلاثة مسارات، هي: جنيف وآستانة وعمان، مع بقاء جنيف ساحة وحيدة للمفاوضات السياسية الشاملة. أما فيما يتعلق بالساحتين المتبقيتين، فجداول أعمالهما متقاربة، وهي تقتصر على المسائل العسكرية والأمنية، لكنهما تختلفان في بنود المفاوضات والمشاركين فيها.
أكد د. قدري جميل، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، بأن المماطلة في تطبيق الإجراءات العملية الخاصة بمناطق خفض التوتر، تعرقل الحل السياسي، وأوضح جميل، أن مناطق خفض التوتر لا تعني التقسيم، أو أي شيء من هذا القبيل؛ بل على العكس من ذلك، وشدد جميل، على ضرورة الإسراع في تشكيل هذه المناطق، وتوسيعها، أي إضافة مناطق جديدة، مع الإسراع في المفاوضات السياسية.
يستمر التراشق الإعلامي بين أطراف الأزمة الخليجية، ويتدفق سيل اتهامات متبادلة عن مسؤولية كل طرف في هذه القضية أو تلك، ومنها ملف الأزمة السورية، وفي هذا السياق، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن جهات كثيرة في الغرب تعتبر المعارضة السورية مفلسة، وربط ذلك بأنشطة هدامة لقطر و«دولة أخرى».