انتهى اجتماع منصات المعارضة الثلاث (موسكو، القاهرة، الرياض) في العاصمة السعودية، ليتلو ذلك عددٌ من التحليلات المتضاربة لما جرى في الرياض، دون أن يخلوا ذلك من محاولات محمومة لتحميل منصة موسكو «المسؤولية عن فشل الاجتماعات». فيما يلي، نقدِّم عرضاً لأبرز التصريحات والمقالات التي أعقبت انتهاء اللقاء، متضمناً مواقف مختلف القوى السياسية منه.
أعلنت منصة موسكو اليوم الثلاثاء عن انتهاء اللقاء التشاوري في الرياض بين وفود المعارضة السورية من "غير التوصل إلى أي اتفاق بين الأطراف المجتمعة".
قررت قيادة منصة موسكو باجتماعها المنعقد بتاريخ 18\8\2017 تلبية دعوة منصة الرياض، رغم أنها أبدت تحفظها خلال الفترة السابقة، على انعقاد الاجتماع في الرياض
توقع المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أن يشهد الشهر القادم بداية تحولات نوعية في الأزمة السورية، تصريح دي مستورا يكثف خلاصة مواقف وتوافقات دولية وإقليمية نافذة بالأزمة السورية تم التعبير عنها خلال الشهر الفائت، شملت حتى أكثر الدول تشدداً في الملف السوري، و تعكس المناخ الجديد الذي يترسخ على مختلف الصعد والميادين لمصلحة الحل السياسي.