أسعار النفط تصل لأعلى مستوى
وصل سعر برميل النفط أمس (الاثنين) إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 وبلغ نحو 81 دولارا بعد قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشريكاتها عدم زيادة الإنتاج على الرغم من ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وصل سعر برميل النفط أمس (الاثنين) إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 وبلغ نحو 81 دولارا بعد قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشريكاتها عدم زيادة الإنتاج على الرغم من ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
اتفقت لجنة المتابعة الوزارية المشتركة بين دول منظمة «أوبك» وشركائها، المعروفة بتحالف «أوبك+»، في ختام اجتماعها العاشر، أمس، في الجزائر، على التركيز من أجل الوصول بنسبة الامتثال في اتفاق خفض الإنتاج إلى مستوى 100 في المائة، ودون توصية رسمية بأي زيادة إضافية في الإمدادات، متجاهلة بذلك على ما يبدو الضغوط التي سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ممارستها قبل الاجتماع، حين طالب مجموعة «أوبك» بالعمل على خفض الأسعار، من خلال ضخ المزيد من النفط لتغطية النقص الناجم عن نقص الإمدادات، خصوصاً من إيران عقب سريان العقوبات الأميركية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
نشرت الصين «كتابا أبيض» تحدثت فيه عن علاقتها الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة، مع دخول آخر مجموعة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية حيز التنفيذ أمس (الاثنين)، في الساعة 12:01 مساء في بكين مما يزيد من تصعيد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
قالت مصادر من داخل لجنة مراقبة إنتاج النفط داخل منظمة «أوبك» وخارجها، إنه «لن يتم مناقشة مقترح جديد لخفض الإنتاج في الاجتماع»، المقرر أن تلتقي فيه المنظمة بحلفائها في الجزائر لمراجعة الالتزام بالاتفاق، ولكنها «سوف تنظر في كيفية خفض نسبة امتثال المنتجين إلى 100 في المائة من 129 في المائة حالياً».
يستفيد النقل المستدام، والطاقة المتجددة، والابتكار الصناعي، والإسكان الاجتماعي، والإنترنت والاتصالات، من تمويل بقيمة 5 مليارات يورو (نحو 5.8 مليار دولار) وافق عليه بنك الاستثمار الأوروبي خلال اجتماعه الأخير في بوخارست، وذلك لدعم مشروعات تنموية في جميع أنحاء أوروبا إلى جانب مناطق أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط.
في حين رصدت القمة الأفريقية - الصينية تمويلات بنحو 60 مليار دولار لتحقيق التنمية في الدول الأفريقية المشاركة، كان السودان من أكبر دول القارة المستفيدة من هذه التمويلات.
بعد خروجها أخيراً من قائمة الدول المتخلفة عن الالتزام بشروط منطقة اليورو، ترى فرنسا العجز في ميزانيتها على وشك ملامسة عتبة 3 في المائة العام المقبل، مما سيثير استياء بروكسل التي تنظر بقلق إلى تقاعس باريس عن خفض ديونها.
لم تقتنع الأسواق كفاية بما قاله وزير المالية التركي الخميس الماضي عن الأزمة الاقتصادية وحلولها. بدأ المؤتمر الصحافي جيداً نسبياً فتحسن سعر صرف الليرة قليلاً، لكن مع نهاية ذلك المؤتمر تراجعت العملة وهبطت أسعار أسهم المصارف في البورصة. تحدث الوزير تحت عناوين عدة، أبرزها: إعادة التوازن، التنظيم والتطوير. كان واقعياً إلى حد كبير في ذكر الأرقام، ولا سيما التضخم المتوقع في 2018 بنسبة 20.8 في المائة، وهو الأعلى منذ وصول رجب طيب إردوغان إلى السلطة في 2003، وذكر أن النمو هذه السنة قد يبلغ 3.8 في المائة وبحلول 2019 يصل لنحو 2.3 في المائة، علماً بأن التوقعات السابقة كانت 5.5 في المائة للسنتين المذكورتين.
هبط الجنيه الإسترليني 1.5 في المائة أثناء التعاملات أمس، ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة ليوم واحد هذا العام مقابل الدولار الأميركي بعد أن قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن محادثات «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي وصلت إلى مأزق، وإن هناك حاجة إلى خطط جديدة.
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلاً عن مصادر، إن الصين ألغت المحادثات التجارية المقبلة مع الولايات المتحدة، ولن ترسل ليو خه، نائب رئيس الوزراء، إلى واشنطن هذا الأسبوع.