وكالات وصحف
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
هل يمكن شخصين يملكان تجارب مختلفة وأفكاراً متباينة ورؤية مغايرة للكون، أن يكتبا عملاً أدبياً واحداً متجانساً، متكاملاً خالياً من النتوءات؟ حتماً سيندرج ذلك تحت نطاق المغامرة الأدبية، وربما كان أبرز من أخذ على عاتقه مسؤولية الخوض في هذه المغامرة طه حسين وتوفيق الحكيم في روايتهما «القصر المسحور» (1936م)، وعبدالرحمن منيف وجبرا إبراهيم جبرا عبر روايتهما «عالم بلا خرائط» (1982م). وإلى هاتين التجربتين، ظهرت على استحياء تجارب أخرى، منها ما صدر في لبنان: «ربيع المطلقات» لنزار دندش ونضال الأميوني، و «يوميات آدم وحواء» لنزار دندش ونرمين الخنسا، و «ملك اللوتو» لجهاد بزي وبشير عزام. وفي سورية: نشر عامر الدبك وبهيجة مصري إدلبي روايتهما «ألواح من ذاكرة النسيان» عام 2002، وعبد اللطيف الحسيني وغسان جانكير مؤلفهما «في رثاء عامودا». وفي العراق: أصدر العراقيان صبيحة شبر وسلام نوري رواية «الزمن الحافي».
شهد عالم الاتصال والمعرفة تغيّراً كبيراً في العقدين الأخيرين، أدى إلى دخول الإنترنت إلى كل بيت وكل يد، حيث تكاد لا تجد منزلاً أو شخصاً لا يمتلك القدرة على الوصول إلى «الشبكة العنكبوتية»، في كل مكان وفي كل لحظة. وتأثرت العلاقات والاتصال الإنساني في شكل كبير بهذا التغيّر الهائل، سواء علاقات العمل أم العلاقات الاجتماعية الأخرى كالعلاقات الأسرية والصداقة وغيرها. وكما هي الحال في كل شيء جديد يدخل حياة المجتمعات والأفراد، فإن تقدير تأثير هذه الوسائل في العلاقات يُعتبر مجال جدل كبير ومتشّعب، وهناك من يراه مؤثراً سلبياً ومن يراه إيجابياً، بينما ينظر الخبراء إلى الأمر بما تراه الأرقام والمشاهدات المهنيّة، وبما يرتبط بالخصائص النفسية والشخصية والاجتماعية لكل فرد أو مجتمع.
أعلنت الصين عن نيتها عقد المؤتمر العالمي للإنترنت بدورته الخامسة (WIC)، وذلك مع حلول شهر نوفمبر المقبل في مدينة وتشن، حيث سيكون الأكبر من نوعه في تاريخ البلاد.
تتعرض الشركات الصينية العامة إلى موجة انتقادات غربية قاسية، كان آخرها ما ورد في التقرير الصادر عن غرفة التجارة الأوروبية في بكين. إذ أشار التقرير إلى عدم جدية الإصلاحات الاقتصادية الصينية في الانفتاح على العالم. وورد فيه أنه «على الرغم من الإصلاحات الحالية منذ 40 عاماً، تبقى هناك نقاطُ ظلّ كثيرة لا يمكن تجاهل تأثيرها القوي على المنافسة العادلة، والعلاقات التجارية الصينية الدولية».
في خطوة مثيرة، وقبل 90 دقيقة فقط من انتهاء مهلة التفاوض، ودَّع العالم، فجر أمس، اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا» بصيغتها القديمة المنبثقة عن ميثاق عام 1994، التي نظمت ما يقرب من 1.2 تريليون دولار من التجارة بين الدول الثلاث خلال العقدين ونصف العقد الماضية. وبعد أكثر من عام من المفاوضات المكثفة، توصلت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك «بشق الأنفس» إلى اتفاق لتحديث اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، اصطلح على تسميته «يوسمكا» (USMCA)، وهي الأحرف الرمزية الأولى للدول الثلاث.
دخل رئيس الجمهورية الإيطالية سرجيو ماتّاريلا للمرة الأولى على خط السجال المتصاعد نحو المواجهة المفتوحة حول الموازنة العامة التي أعلنتها الحكومة الائتلافية، متجاهلة قواعد النظام المالي في الاتحاد الأوروبي وتحذيرات المفوّضية الأوروبية، وذلك عندما ذكّر بأن «الدستور يقضي بأن الموازنة العامة للدولة يجب أن تضبط الدين العام وتحافظ على توازن الإنفاق، من أجل حماية مدّخرات المواطنين وموارد الأسر والمؤسسات ومنظومة الخدمات الاجتماعية».
قرر البنك المركزي الأردني رفع أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية كافة بواقع 25 نقطة أساس ابتداء من يوم الاثنين.
أعلن تنظيم «داعش»، مساء أمس، مسؤوليته عن الهجوم على تجمع انتخابي في إقليم ننكرهار شرقي أفغانستان.
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن روسيا ستتخذ إجراءات لازمة لحماية أمنها والتصدي لتصعيد حلف شمال الأطلسي لنشاطه في منطقة القطب الشمالي على تخوم الحدود الروسية.
أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن عملية تخلي الاقتصاد الروسي عن الدولار ستكون صعبة وستستغرق وقتاً طويلاً.