شهدت العاصمة الروسية موسكو، الجمعة 28/3/2014، تدشين تمثال للشاعر والمفكر الفلسطيني والعربي الكبير محمود درويش في المدرسة رقم 2042 المتخصصة في تدريس اللغات الشرقية، والتمثال من عمل النحات الدكتور أسامة السروي المستشار الثقافي في السفارة المصرية في موسكو.
يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة والثلاثين لاستشهاد القائد الوطني والقومي والأممي والمقاتل الفذ وأحد مؤسسي حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وديع حداد.
أفادت وكالة "وفا" الفلسطينية أن ثلاثة مواطنين فلسطينيين استشهدوا فجر السبت 22/3/2014، وأصيب آخرون برصاص وقذائف قوات الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 19/3/2014، على بناء 186 وحدة استيطانية في القدس الشرقية.
عُقد يوم أمس اللقاء المقرر بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس في ظل تراجع التقديرات بأن يكون لقاءً حاسماً. واختلفت التقديرات، وفق تسريبات متناقضة، حول ما إذا كان أوباما قد مارس ضغطاً على عباس لقبول الورقة الأميركية أم أنه حثه فقط على مواصلة المفاوضات مع إسرائيل. وقد تلقى عباس التأييد يوم أمس من تظاهرات للفلسطينيين في عدة مدن في الضفة الغربية حثت على الصمود وعدم الخضوع للضغوط. ورد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز على تصريح وزير الدفاع موشي يعلون، المشكك بدور الرئيس الفلسطيني، بالتأكيد أنّ الرئيس عباس «شريك حقيقي للسلام».
تتجه الأنظار اليوم الى القضية الفلسطينية، خصوصاً بعد أحداث غزة الأخيرة، التي شغلت متابعي السياسة العالمية والصراع العربي- "الإسرائيلي".
... والمستطيع هو محمود عباس... ولا هي لمراد المؤسسة الأميركية الحاكمة منه توقيع صك كفيل بحزمة كوارث تضاف على ما فوق رأس الشعب الفلسطيني من مصائب وتؤبدها.
صرح وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، السبت 15/3/2014، بأن القدرة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية تضاعفت ألف مرة للرد على اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي.
فلسطينيون انتحاريون غب الطلب. والطلب يتزايد عليهم، في هذه الأيام، للقيام بعمليات دموية مذهبية مدانة بكل المقاييس. إن اختيار فلسطينيين من قبل مشغّليهم للقيام بهذه الأعمال غير بريء لأنها تبعدنا عن فلسطين وتحوّل حياة الفلسطينيين في لبنان الى جحيم مضاعف. هذا عدا عن أن الحرب المذهبية، مهما كانت مبرراتها، هي لاإنسانية وغير أخلاقية، وهي مدمّرة، والرابح فيها خاسرٌ. حتى الآن، يتخذ تورط الفلسطينيين في هذه الحرب الإجرامية طابعاً فرديّاً بعد نجاح المخيمات في لجم محاولات التوريط العام، وخاصة تلك التي قام بها أحمد الأسير. هل يدوم هذا النجاح؟ سؤال برسم المعنيين الفلسطينيين واللبنانيين.