عدوان صهيوني جديد والرد مباشر! بيان من حزب الإرادة الشعبية
تكررت فجر اليوم الاعتداءات الصهيونية على سورية، البلد ذي السيادة، وذلك بالتزامن مع استمرار تقهقر قوى الإرهاب على الأرض السورية واقتراب انفتاح آفاق الحل السياسي الشامل.
تكررت فجر اليوم الاعتداءات الصهيونية على سورية، البلد ذي السيادة، وذلك بالتزامن مع استمرار تقهقر قوى الإرهاب على الأرض السورية واقتراب انفتاح آفاق الحل السياسي الشامل.
الأخوة والأصدقاء في حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى.
تمر ذكرى عيد العمال العالمي هذا العام، ووطننا في منعطف هام، منعطف الخلاص من الحرب، وبدء الحل السياسي الحقيقي الذي ينشده شعبنا العظيم، الحل الذي سيؤمن التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل، والذي يعرقل تحقيقه كل المنتفعين من استمرار وإدامة الأزمة والكارثة الوطنية، ويدفعون باتجاه اليأس من إمكانية الخلاص، بمختلف الوسائل.
يرحب حزب الإرادة الشعبية بقرار مجلس الأمن حول إعلان الهدنة، على جميع الأراضي السورية لمدة ثلاثين يوماً، وإدخال المساعدات الانسانية.
يأتي العدوان الصهيوني الجديد، وقصف مواقع عسكرية سورية، امتداداً لحملة التصعيد التي بدأت بها قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، سواء بشكل مباشر، من خلال قصف الطائرات الأمريكية لمواقع عسكرية سورية في دير الزور، والحملة الدعائية حول الاسلحة الكيميائية، أو العدوان التركي على عفرين وغيرها من مناطق الشمال السوري، أو من خلال التصعيد الميداني الذي قامت به «جبهة النصرة» الارهابية
أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية المعارض، د.قدري جميل، أن «جوهر الإصلاح الدستوري هو إعادة السلطة للشعب، فيجب أن نبحث عن الآليات الملموسة الفعلية الدقيقة التفصيلية التي تسمح للشعب السوري أن يكون سيد مقاليده».
أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، أن «عربة جنيف اليوم مغروزة في الوحل، وتحتاج إلى دفعة»، معتبراً أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي يؤمن هذه الدفعة.
في إطار حملة «#للسوريين» التي يطلقها موقع «قاسيون» الإلكتروني، نعيد فيما يلي نشر نصّ الرسالة المفتوحة التي كتبها د.قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، بتاريخ 05-09-2017.
اليوم، وبعد مرور قرابة الأعوام السبعة على الأزمة العميقة التي عصفت في بلادنا سورية، انجلت الكثير من المواقف، وتبدّل العديدُ منها. بعضها تطوّر بحكم تطورات الواقع ذاته محافظاً على ثوابته، وبعضها «كوَّع» منصاعاً لما فرضه هذا الواقع. فيما يلي، نعيد نشر كلمة الرفيق د.قدري جميل، رئيس منصة موسكو وأمين حزب الإرادة الشعبية، خلال اللقاء التشاوري الذي عقد في مجمع صحارى بدمشق في شهر تموز لعام 2011، دون أي تعديل أو تحرير عليه، تاركين للقارئ تقييم الموقف العام الذي تم تبنيه من ذلك الحين وحتى اليوم.
يدين حزب الإرادة الشعبية قرار الإدارة الامريكية القاضي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، والاعتراف بهذه المدينة العربية الفلسطينية كعاصمة لدولة الكيان الصهيوني بكل ما تمثله من رمزية في نضال الشعب الفلسطيني، وعموم شعوب المنطقة.