عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

باي باي تيلرسون.. باي باي بومبيو

تشير الإحصاءات المنشورة في وسائل الإعلام، عن حجم التغيرات التي حصلت في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن 43% من هذه الإدارة تم تغييرها، «إقالة أو استقالة» خلال عام واحد، وهي ظاهرة غير مسبوقة ليس في الولايات المتحدة فقط، بل في كل دول العالم، اللهم، إلا إذا استثنينا انقلابات دول العالم الثالث،!.. وعلى كل،  ما يثير الانتباه أيضاً  في هذا «الانقلاب الامريكي» هو جانبه النوعي، حيث شهدت الإدارة الأمريكية، على مدار نحو عام مغادرة أسماء بارزة، تقود مراكز حساسة، من بينها مستشار الأمن القومي، مايكل فلين الذي استمر في منصبه 25 يوما فقط، وكذلك رينس بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض السابق، وستيفن كيفين بانون، كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية، والمتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، وشهدت إدارة الاتصالات في حكومة ترامب أكبر معدل لحركة دوران الموظفين خلال عام، حيث تعد المديرة الحالية لهذا القسم، هو هيكس، رابع شخص يتولى هذا المنصب في الفترة المذكورة.

عن معدلات الفقر في أمريكا

انخفضت أعداد ونسب الأسر التي تعاني من الفقر بشكل حاد خلال ستينيات القرن الماضي، عندما كانت الحرب على الفقر تجري بنشاط. وبقيت النسبة بالقرب من أدنى مستوياتها على الإطلاق خلال سنوات "نيكسون" و "كارتر" حتى عام 1979، عندما ضرب ركود فولكر الاقتصادي، تليها انتخابات "رونالد ريغان". يمكن القول إن هذه الأحداث تشير إلى النقطة التي تغيرت فيها الحكومة بشكل واضح.

هيذر نويرت نائباً لوزير الخارجية الأمريكي

أعلن البيت الأبيض عن تعيين الرئيس دونالد ترامب المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، قائماً بأعمال نائب وزير الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة، خلفاً لستيفن غولدشتاين المُقال.

واشنطن: رسوم واسعة النطاق على بكين

أكدت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تستعد لفرض رسوم جمركية على مجموعة واسعة من المنتجات المستوردة من الصين تبلغ قيمة وارداتها 60 ملياراً سنوياً.

أوروبا تتجهز للرد على «رسوم ترمب»

قال فرانس تيمرمانس، النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية، أمس الاثنين، إن أوروبا لا تفهم المنطق وراء الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب التي تستند إلى مخاوف متعلقة بالأمن القومي، لكنها ستجهز لإجراءات مضادة إذا كانت ضرورية.

المهزوم سياسياً... محمول على «انتصار» إعلامي

فاقم خبر التحضيرات الجارية لعقد قمة ثنائية أمريكية – كورية شمالية على مستوى رئيسي الدولتين، دونالد ترامب وكيم جونغ أون، من شدّة ارتباك الخطاب السياسي لدى طيفٍ واسع من متابعي الشأن الدولي. وكما درجت العادة – خلال عقود الهيمنة الأمريكية- فإن أكثر الطرق سلاسة بالنسبة للمحللين/ الراقصين فوق الحبال الأمريكية، هو إدخال هذا الخبر إقحاماً في سراديب الدعاية الغربية الهادفة إلى تحصين القليل الذي تبقّى من مشهد الهيمنة الأمريكية في عالم اليوم.

لافروف: الاجتماع بين قادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خطوة في الاتجاه الصحيح

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الجمعة 9 مارس/آذار، إن روسيا تعتبر أن الاجتماع بين قادة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بمثابة "خطوة" في الاتجاه الصحيح.
وتابع قائلا خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا": "موسكو تأمل أن يتبنى اجتماع ترامب وكيم جونغ أون المزمع، تسوية لأزمة كوريا الشمالية النووية".