قمة ترامب-كيم قد تكون في سنغافورة
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اجتماعه مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يمكن أن يعقد في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين الكوريتين الشمالية والجنوبية أو في سنغافورة.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اجتماعه مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، يمكن أن يعقد في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين الكوريتين الشمالية والجنوبية أو في سنغافورة.
أعلنت قيادة التحالف الدولي، إنهاء عملياتها القتالية الرئيسية ضد تنظيم "داعش" في العراق.
ناقش الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الوضع القائم حول الاتفاق النووي الإيراني.
وبحسب المكتب الصحفي للكرملين: "جرت مكالمة هاتفية بمبادرة من الجانب الفرنسي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد خلالها الرئيسان أهمية الحفاظ على خطة العمل المشتركة وتنفيذها، كما جرى بحث عدد من القضايا الملحة الأخرى".
وأوضح البيان أن ماكرون أبلغ بوتين بنتائج زيارته إلى الولايات المتحدة مع التركيز على المباحثات حول النووي الإيراني.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال إن الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي مع إيران بشكل كامل، فيما شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن الاتفاق ضمان لأمن المنطقة.
وكانت كل من ألمانيا، وفرنسا أعلنت رفضها الانسحاب من الاتفاق النووي، أو الحديث عن تعديله، إلا أن ميركل قالت في مؤتمر صحفي قبل يومين إن "الاتفاقية حول إيران غير مثالية ولا تحل كل المشاكل، لكنه أساس يمكن البناء عليه".
كما حذر وزير الخارجية الإيراني، السبت الماضي، من أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ"قوة" إذا تخلت الولايات المتحدة عنالاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشيرا إلى أن هناك "إجراءات جذرية" أخرى يجري البحث بها إذا ما حصل ذلك.
وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد خلال الحملة الانتخابية بـ"تمزيق" هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بهدف منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.
وأمهل الجهات الموقعة الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 مايو/ أيار، لتشديد شروط الاتفاق، وإلا فهو سيطبق وعيده ويعيد فرض العقوبات على طهران.
وتبدي الرئاسة الفرنسية "حذرا شديدا" حيال فرص إقناع ترامب لأن "المؤشرات ليست مشجعة"، وتقول باريس إنها "لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي".
هذا العام هو عام الذكرى الأربعين «للإصلاح والانفتاح» الصيني الذي بدأ منذ 1978. ورغم أنّ معايير الحياة كانت قد تحسنت بشكل كبير بعد الثورة الاشتراكية عام 1949، حيث تضاعفت متوسط العمر في الأعوام الثلاثين الأولى، كانت الصين لا تزال تواجه تحديات هائلة. وفي سعيها للتغلب على التخلف الشديد في البلاد وعلى احتكار الغرب للتكنولوجيا وعلى العزلة التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد أثناء الحرب الباردة، طبقت الصين الإصلاحات بهدف تعزيز النمو والتطور الاقتصادي. لخص دينغ شياوبينغ، وهو مهندس سياسات الانفتاح، رؤى الحزب الشيوعي الصيني في ثلاثة بنود: «يجب أن تتطور بلادنا. إن لم نتطور فسيتمّ إرهابنا. التطوير هو الحقيقة الصعبة الوحيدة».
توعدت مفوضة شؤون التجارة الأوروبية سيسليا مالمستروم واشنطن بـ«رد ثلاثي المسارات» في حال فرضت الأخيرة رسوماً جمركية على الصلب والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي.
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً أغنى دول «الشرق الأوسط» على دعم الجهود الأمريكية في المنطقة، زاعماً أن بلاده انتصرت على «داعش»، فيما تتجاهل تلك الدول دفع ما عليها.
بعد التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي عن انسحاب وشيك للقوات الأمريكية، تصاعد الحديث عن قدوم قوات عربية وأوربية، بديلة عن القوات الأمريكية المتمركزة في الشمال السوري، لابل أشارت تقارير إعلامية إلى وصول قوات فرنسية بالفعل الى بعض المواقع.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأمور«تسير بشكل جيد جيداً» فيما يخص التحضير للقاء القمة بينه وبين الرئيس الكوري الديمقراطي كيم جونغ أون.
علّقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على تصريح المندوبة الأمريكية نيكي هايلي، بأن واشنطن تساهم في ميزانية الأمم المتحدة بأكثر من مساهمة أكبر 3 مانحين مجتمعين.
اعتبر وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفاؤها لسورية غير مشروعة، وعرقلت الجهود المبذولة لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي للتسوية هناك.