رغم عقوبات واشنطن: استمرار التعاون الروسي-الإيراني مع التركيز على الطاقة
بحث وزير الطاقة الروسي، نيكولاي شولغينوف، اليوم الجمعة، مع السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، التعاون الاقتصادي بين البلدين والاستثمارات، مركزاً على مجال الطاقة.
بحث وزير الطاقة الروسي، نيكولاي شولغينوف، اليوم الجمعة، مع السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، التعاون الاقتصادي بين البلدين والاستثمارات، مركزاً على مجال الطاقة.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن استثناء ثلاثة إيرانيين، مرتبطين بإحدى المجموعات الصناعية الرئيسية في البلاد، من قائمة العقوبات
لا تُعَدُّ خطةُ فصل روسيا عن الصين خطةً جديدة، لكن الحديث حولها يزداد. يتردّد هذا الطرح في أماكن متنوعة من أوروبا إلى الولايات المتحدة، وقد أثارت القمة الروسية-الأمريكية التي عقدت في جنيف أواسط شهر حزيران الماضي الحديث حول هذه العلاقات وموقف الولايات المتحدة منها كما جرى حديثٌ مشابه عقب انتهاء القمة الصينية الأمريكية في ألاسكا قبل ذلك بأشهر.
صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة تواصل سياستها المتمثلة في ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران وتنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي نظم وضع خطة العمل الشاملة المشتركة.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أن وزيرها، لويد أوستن، ناقش مع نظيرته الألمانية، أنيغريت كرامب-كارينباور «التأثير الضار للمنافسين».
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إنّ هناك خلافات كبيرة بين واشنطن وطهران حول العودة للاتفاق النووي، معتبراً أن القرار يعود إلى «القائد الأعلى» الإيراني، علي خامنئي.
حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على رفع أو استثناء كل العقوبات المفروضة على إيران المتعلقة بالاتفاق النووي عام 2015.
حذرت صحيفة أمريكية واشنطن من مغبّة اعتبار موسكو عدواً.
قال مسؤولون أمريكيون، أمس الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الأمريكي على بعد أيام على ما يبدو من إتمام انسحابه من أفغانستان مستبقاً بفترة كبيرة تاريخ 11 سبتمبر/أيلول الذي حدده الرئيس جو بايدن موعداً نهائياً لإتمام سحب القوات، وإنهاء أطول الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة.
منذ أن فاز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية في التاسع عشر من الشهر الجاري، انطلقت التكهنات والاجتهادات حول التغييرات المرتقبة بالسياسات الإيرانية داخلياً وخارجياً، وإسقاط هذه التحليلات على الملف النووي الإيراني الذي تجري المباحثات حول إعادة إحيائه في فيينا بالإضافة إلى المسائل الإقليمية وغيرها. وبينما خلص البعض بأن سياسة إيران ستصبح أكثر تشدداً على اعتبار أن رئيسي من «المحافظين»، يختلف آخرون بأنه لن تجري أية تغييرات جدّية، مختزلين الأمر فقط، وبتبسيطٍ شديد، بأن فوز رئيسي هو تمهيدٌ له لتسلُّم منصبِ المرشد الأعلى الإيراني خلفاً لعلي خامنئي.