يموت الفقير مرتين... مرة بالمرض وأخرى حين يعجز عن دفع ثمن الحياة
في سورية اليوم، لم يعد المرض وحده الخطر الأكبر على حياة الناس، بل أصبحت كلفة العلاج نفسها قاتلة.
في سورية اليوم، لم يعد المرض وحده الخطر الأكبر على حياة الناس، بل أصبحت كلفة العلاج نفسها قاتلة.
أعلنت هيئة الإشراف على التأمين منتصف الأسبوع الماضي عن استئناف تقديم خدمات التأمين الصحي التي كانت متوقفة للقطاعين الإداري والاقتصادي، معلنةً أن القطاعات كافة (الإدارية، الاقتصادية، والخاصة) عادت للاستفادة من خدمات التأمين، مع تأكيد الهيئة بدء تسديد مستحقات مزودي الخدمة الطبية كافة.
في سياق المساعي الرامية إلى الحد من انتشار داء الليشمانيا، قامت مديرية صحة حماة مؤخراً بتوزيع ناموسيات مشبعة بمبيدات حشرية على السكان العائدين إلى مدن حلفايا واللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي.
عاد الحديث عن متحورات فيروس كورونا إلى الواجهة مع تسجيل إصابات بما بات يُعرف طبياً وإعلامياً «بـكورونا الأمعاء»، وهو أحد أشكال الفيروس التي برزت منذ مطلع عام 2025، مثيراً موجة من القلق بين المواطنين، ولا سيما في ظل غياب أي تحرك فعلي من وزارة الصحة على مستوى التوعية والإرشاد.
تواجه سورية اليوم أزمة دوائية متفاقمة باتت تهدد الصحة العامة بشكل مباشر، حيث يعاني المواطنون من فقدان أعداد كبيرة من الأصناف الدوائية الأساسية، خاصة أدوية الأمراض المزمنة والخطرة، وسط غياب شبه تام للدور الرقابي والتنظيمي من الجهات المختصة.
بات من الطبيعي الحديث عن تكلفة مليونية للعلاج، حتى في المشافي العامة التي لم تعد استثناءً بتكلفة الاستشفاء المرتفعة فيها، خاصة مع تزايد حصة الخدمات المأجورة بداخلها!
نقلت بعض وسائل الإعلام تصريحاً لمدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق يقول فيه: «سيتم قريباً إصدار قرار بمنع أصحاب البسطات الذين يبيعون العصائر من استخدام ألواح الثلج التي يبرشونها في الكاسات المخصصة للزبون، حيث إن هذ النوع من الألواح غير مخصص للاستهلاك في المواد الغذائية، كما أن أيدي البائع المتسخة عند برش الثلج ووضعها في كأس الزبون يمكن أن تسبب أمراضاً عدة ومنها الكوليرا».
تبنَّت منظَّمة العمل الدولية عام 2003 يوم 28 نيسان كيومٍ عالمي للتوعية العالمية بالسلامة والصحة المهنية، تشمل أرباب العمل وممثلي الحكومات والنقابات. حيث يتعرض آلاف العمال سنوياً لحوادث العمل المختلفة من أمراض مهنية عديدة وإصابات عمل تتراوح بين العجز البسيط والكلّي وقد تصل إلى الموت. وكانت الحركة النقابية العالمية قد أقرّت عام 1996 يوم 28 نيسان اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، إحياءً لذكرى ضحايا حوادث العمل والأمراض المهنية.
«تشوه وجهي، رحلة علاج طويلة، وربما أحتاج إلى عمليات تجميل لكي تختفي الندب، ماذا يكلفهم رش المبيدات؟!».
أصدرت وزارة الصحة السورية الأحد ٧ نيسان ٢٠٢٤ بياناً تنفي فيه "جملةً وتفصيلاً ما تداولته قلة من صفحات في فيسبوك أو وسائل إعلام عن وجود أعداد من الوفيات بفيروس كورونا".