عرض العناصر حسب علامة : حزب الإرادة الشعبية

محاولات صهيونية لتشويه الذاكرة الوطنية...عن كوساتش وخالد الرشد نتحدث!

نشرت هيئة تحرير قاسيون على موقعها يوم 19 من الجاري، مقالاً مختصراً تحت عنوان «خالد الرشد ورحلة في تشويه الذاكرة»، كرد أولي على التشويه والكذب السافر وانعدام المهنية التي ظهرت بصفة خاصة في حلقتين من برنامج «رحلة في الذاكرة»، واللتين تناولتا جوانب من تاريخ الحزب الشيوعي في سورية ولبنان، وبداياته بشكل خاص، واستضيف فيهما غريغوري كوساتش، «الباحث» الذي يستحق هو ومضيفه، الوصف الذي أطلقه عليهما الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف ماتوزوف: «ينبغي الحذر! هذه نظرة ماسونية (يهودية) صرفة للتاريخ العربي».

من رؤية الإرادة الشعبية: سورية تدخل المرحلة الثالثة للأزمة

نقدّم فيما يلي التقرير السياسي المقدّم من الرفيق قدري جميل عضو الرئاسة وأمين الحزب، إلى الاجتماع الدوري للمجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية المنعقد بتاريخ 6-4-2019، التقرير الذي تضمن تثبيتاً للنقاط الأساسية لرؤية الحزب ابتداء من الأزمة الرأسمالية العالمية، ووصولاً إلى الأزمة السورية ووضعها الراهن وآفاق حلها، والمهام المنتصبة على الصعد كافة، الفكرية والسياسية والجماهيرية والتنظيمية.

بين عام 2004 و.. 2018 الوضع الدولي الناشئ - مهامنا ودورنا

نضع بين أيدي قراء «قاسيون» صفحات من تقرير اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري الذي انعقد في كانون الأول عام 2004، الذي وضع الخطوط الأساسية لرؤية الشيوعيين السوريين، وقراءتهم لتطور الوضع الدولي، والتي تطورت فيما بعد، من خلال وثائق اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وحزب الإرادة الشعبية، حيث تنبأت الوثيقة، وكما سيتضح للقارئ الكريم، باتجاه الوضع الدولي وآفاقه...

تصريح ناطق رسمي باسم «الإرادة الشعبية»: تحييد المدنيين.. ضرورة وطنية وإنسانية!

تفيد التقارير الإعلامية من ساحات الحرب التي تصاعدت في العديد من مناطق البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية، بأن جلّ الضحايا هم من المدنيين الأبرياء، كما كان الوضع على مدى سنوات الأزمة، فخلال هذه السنوات العجاف، كان المواطنون المسالمون هم الضحية الأساس، سواء كان من خلال إزهاق أرواح مئات الآلاف، أو تدمير الممتلكات، والمنازل، أو التهجير جراء المعارك الحربية، واستخدام مختلف صنوف الأسلحة بما فيها الثقيلة، أو الخطف، أو الاعتقال، أو الحصار.

تصريح ناطق رسمي باسم حزب الإرادة الشعبية حول العدوان الصهيوني

يأتي العدوان الصهيوني الجديد، وقصف مواقع عسكرية سورية، امتداداً لحملة التصعيد التي بدأت بها قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، سواء بشكل مباشر، من خلال قصف الطائرات الأمريكية لمواقع عسكرية سورية في دير الزور، والحملة الدعائية حول الأسلحة الكيميائية، أو العدوان التركي على عفرين وغيرها من مناطق الشمال السوري، أو من خلال التصعيد الميداني الذي قامت به «جبهة النصرة» الإرهابية