عرض العناصر حسب علامة : الفاشية الجديدة

الفاشيّة والنيوليبرالية:

بسبب الكم الكبير من الكتابات الماركسية وغير الماركسية التي تتناول ظاهرتي الفاشيّة والنيوليبرالية، قد يصبح القارئ مشتتاً وغير قادر على إيجاد الصلة بين هاتين الظاهرتين وبين منشئِهما ومسببهما الأساس: الرأسمالية. إنّ الديناميكية التي اتسمت بها الرأسمالية على طول مراحلها تكاد تنتهي بتصلبها، وهو ما يجعل النيوليبرالية التي سادت طوال عدة عقود تتحول بشكل مقصود إلى فاشيّة، فالرأسماليون الذين كانوا نيوليبراليين بالأمس يمكنهم بسهولة أن يتحولوا إلى فاشيين بلمح البصر إذا ما كان هذا يعني الحفاظ على هيمنتهم. وسواء أكانت هذه الفاشيّة على شكل اتجاهات قومية وعرقية مثلما يحدث في أوروبا، أو على شكل اتجاهات دينية متطرفة مثلما يحدث في إقليمنا، فإنّ منبعها هو ذاته، والمستفيدون منها هم واحد.

فابيان فان أونزن
تعريب وإعداد: عروة درويش

وريثو النازية يحاولون الانتقام من الاتحاد السوفييتي!

صوّت أعضاء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس 19 أيلول الجاري، على قرار بعنوان «أهمية الوعي التاريخي الأوروبي من أجل مستقبل أوروبا». يزعم هذا القرار القيام بمراجعة تاريخية للمسؤولية عن الحرب العالمية الثانية، ويحفل بالأكاذيب التي تفضي إلى تحميل مسؤولية اندلاع الحرب بالتساوي لكل من الاتحاد السوفيتي والنازيين!

خطوة خطوة نحو انتصار الشعوب!

تُظهرُ الأحداث المتعلقة بسورية، وبربطها بمجمل الملفات المتأزمة حول العالم، أنّ قرار ترامب في كانون الثاني من العام الماضي سحب قواته من سورية، لم يكن سوى إعادة تجميع وتوزيع للقوى ضمن سياق تصعيدي شامل على المستوى الدولي.

في ذكرى النصر على الفاشية

كان لافتاً هذا العام تزايد الاهتمام الرسمي والشعبي في روسيا الاتحادية، بالذكرى السنوية للانتصار على الفاشية في التاسع من الشهر الجاري، من خلال  مستوى وحجم المشاركة الرسمية والشعبية، التي حملت رسائل واضحة إلى العالم، فيما يتعلق بالموقف من التاريخ من جهة، وآفاق التطور اللاحق، ودور روسيا في العالم المعاصر من جهة أخرى..

«الفاشية الجديدة».. ما تبقّى للمهزومين في عالم يتغير

تشهد السنوات الأخيرة تصاعداً مطرداً بمعدل الهجمات الإرهابية من حيث الكم والنوع، وتتوسع في مناطق جديدة حول العالم، حتى أنها باتت شبه يومية وأكثر دموية في الأشهر الأخيرة، فهل استعصت هذه الظاهرة بالفعل على حكومات العالم، أم أن وقف اتساعها ثم استئصالها أمر ممكن، وبأية شروط وأية أدوات يمكن ذلك؟

لنوقف تقدم الفاشست!

حينما حدث الانفجار الثوري كان الأداء الشعبي رائعا. برزت شعارات «سلمية.. سلمية» و «الشعب والجيش ايد واحدة». وتبلورت المطالب في «التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية « بصياغات بسيطة ولكنها عميقة. وسرعان ما قفزت قوى النخبة السياسية والطبقية بما في ذلك الاخوان والسلفيون، وأصبح الجميع ثوريين، وأقاموا منصاتهم وحركوا طاقاتهم الاعلامية الهائلة وعناصرهم ومجموعاتهم سابقة التجهيز إمبريالياً وصهيونياً للاستيلاء على المشهد الثوري برمته ، وتوجيهه لمصلحتها بعكس المسار المستهدف له. وكانت نقطة الضعف القاتلة هي ضعف الطليعة الثورية التي انصرف الجانب الأكبر من مكوناتها إلى مواقف إصلاحية ومجرد تحسين شروط وجودها تحت هيمنة النظام العميل والمتوحش والمستبد. رغم نضج الظروف الموضوعية وتوفر الظرف الثوري. غاب العامل الذاتي عن الحدث الثوري.

هل يوجد من يواجه الفاشية داخل الإعلام الغربي ..؟!

إذا كانت التحليلات السياسية، والاقتصادية إلى حد ما، تسمح بالوقوف على انقسام واضح ضمن الأوساط الحاكمة الغربية بين تيارين درج على تسميتهما: «العقلاني» و«الفاشي الجديد»، فإنّ المسألة برمتها تأخذ مساراً مغايراً وأكثر تعقيداً عند اقتراب التحليل من الجانب الإعلامي- الثقافي..

 

(العراب»: الوجه «الإنساني» للمافيا

انتشرت سلسلة أفلام العراب في الولايات المتحدة، وأصبحت تلك الأفلام نوعاً من الأيقونة الفلمية، نظراً لما استطاعت إحرازه على المستوى الفني والتقني من اختراقات كبيرة، وأصبح «العراب» بكل أجزائه الفلم المفضل لجيل كامل من الشباب الذين كانوا محقين في تقدير قيمته الفنية العالية.

 

 

عن سمرقند ولعبة الفاشية الجديدة الأمريكية

إسلام كريموف، هو واحد من اثنين من رؤساء دول الاتحاد السوفيتي السابق الذي حكم بلاده منذ الاستقلال عام 1991. والآخر هو رئيس كازاخستان، نور سلطان نزارباييف (76 سنة). وبعد وفاة كريموف يتعرض البلد الذي كان محكوماً من سلطة مركزية قوية قادرة أن تحفظ البلاد، لمخاطر الوقوع في زعزعة الاستقرار.

اللغز الأمريكي في ليبيا: كيف صارت البلاد بؤرة للتنظيمات الفاشية الجديدة؟

عانت الحكومات الليبية الثلاث جميعها من معضلة واحدة: وحدة أراضي البلاد. فمعظم أنحاء ليبيا، توجد اليوم فعلياً خارج إطار السيطرة الحقيقية لهذه الحكومات، في حين تتوسع رقعة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وتقترب مناطق نفوذه بشكل خطير من ميناء رأس لانوف، الذي يتم عبره تصدير معظم النفط، الأمر الذي «يجبر» الغرب على النظر في «تدخل أكثر نشاطاً» في ليبيا.