غازبروم تتوقع ارتفاع استثماراتها في السيل التركي
أعلنت شركة الطاقة الروسية، غازبروم، أمس الخميس، أنها تتوقع ارتفاع قيمة الاستثمار في مشروع أنابيب خط السيل التركي للغاز الطبيعي إلى 7 مليارات دولار من نحو 3.22 مليارات دولار.
أعلنت شركة الطاقة الروسية، غازبروم، أمس الخميس، أنها تتوقع ارتفاع قيمة الاستثمار في مشروع أنابيب خط السيل التركي للغاز الطبيعي إلى 7 مليارات دولار من نحو 3.22 مليارات دولار.
تعتزم فرنسا تخصيص 295 بليون يورو لموازنتها العسكرية للأعوام السبع المقبلة (2019-2025)، في زيادةٍ تهدف لرفع النفقات العسكرية للبلاد لتبلغ اثنين في المئة من اجمالي الناتج المحلي في 2025، وفق مشروع قانون سيدرسه مجلس الوزراء أمس الخميس.
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء أمس الخميس، إن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، سيزور الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت في الفترة من 11 وحتى 16 شباط 2018.
بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الإيراني، حسن روحاني، في اتصالٍ هاتفي أمس الخميس، التطورات الأخيرة على الساحة السورية.
أكد مسؤول كبير بوزارة المالية الفرنسية أن بلاده ستشجع شركاتها على القيام بالأنشطة التجارية في إيران «على الرغم من حالة عدم اليقين» التي تحيط بالاتفاق النووي الموقَّع في 2015 .
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن الولايات المتحدة تستخدم آلية العقوبات دون تمييز وحساب عواقبها المدمرة.
أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن التواجد العسكري الأمريكي في سورية هو تحدٍ جاد للعملية السلمية وللحفاظ على وحدة أراضي البلاد.
أكدت بريطانيا أنها لا تريد انهيار الصفقة حول برنامج إيران النووي، وتعمل مع الشركاء الأوروبيين على معالجة المسائل التي تثير قلقا لدى الولايات المتحدة.
ما المقصود فعليّاً بكل ذلك الكلام عن الذكاء الاصطناعي؟ لم يسبق أن امتلك ذلك المصطلح معالم واضحة. وعند إطلاقه خلال ورشة عمل تعريفيّة سنة 1956 في «دارتموث كوليدج» الأميركيّة، جرى اعتماد المصطلح بمعناه العام: حض آلة على التصرّف بطرق يعتبرها البشر ذكيّة. ثم ظهر تقدّم جديد ومهم في الذكاء الاصطناعي تمثّل في التعلّم الآلي، الذي صار لاحقاً منتشراً في تقنيّات عدّة تشمل مجالات متنوّعة، بداية من تصحيح الإملاء، ومروراً بالسيّارات الذاتيّة القيادة.
صدر حديثاً كتاب «أساسيات الذكاء الاصطناعي»، من تأليف الدكتور عادل عبد النور. ويذكّر المؤلف بأن البشريّة دخلت القرن الحادي والعشرين من دون رؤية مستقبليّة فعليّة للوقائع الأساسيّة في تطوّرها التقني، خصوصاً المعلوماتيّة والاتّصالات المتطوّرة. ويلفت إلى خطر داهم متأت من كون صنّاع التكنولوجيات الأساسيّة دخلوا الألفية الثالثة من دون ظهور «كوابح» تتلاءم مع المدى المذهل للتقدّم العلمي والتقني. ومع العولمة والسوق الحرة، من يمنع الشركات الكبرى من البحث عن الأرباح في آلات تهتم بانتشارها وسيطرتها، لكنها لا تعير بالاً حتى لإمكانات الفناء الذي ربما حملته أيضاً. ماذا لو هدّدت العالم بالدمار؟