تطابق روسي ـ إيراني حيال حل الأزمة السورية سياسياً
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على ثبات موقف موسكو من الأزمة السورية، موضحاً دعم الدولة السورية وأن على السوريين حل مشاكلهم بعيداً عن التدخلات الخارجية.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على ثبات موقف موسكو من الأزمة السورية، موضحاً دعم الدولة السورية وأن على السوريين حل مشاكلهم بعيداً عن التدخلات الخارجية.
بدت المشاركة الصينية في العرض العسكري الروسي خلال الاحتفال بذكرى عيد النصر على الفاشية في الساحة الحمراء بموسكو في أيار الماضية بمثابة إعلان سياسي حول مستوى التحالف بين الدولتين الصاعدتين عالمياً، فضلاً عن كشف شيءٍ مما توصل إليه هذا القطب الصاعد من قدراتٍ عسكرية.
تلقى التوجه نحو حل سياسي للأزمة السورية زخماً آخر مؤخراً يشير إلى مدى جدية وسرعة وتيرة هذا التوجه، ودائماً بجهود روسية، استناداً إلى التوازن الدولي الجديد.
تواصل ارتدادات سياسة العقوبات الاقتصادية على روسيا بالتأثير على الوضع المعيشي لعموم دول الأطراف الأوروبية، حيث دفع فلاحو الدول الأوروبية الثمن الأكبر من هذه العقوبات منذ إقرارها في عام 2013.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقاء مع نظيره الأمريكي إن موسكو وواشنطن اتفقتا على توحيد الجهود في مكافحة «داعش»، لكنهما لم تتوصلا بعد إلى مقاربة مشتركة في هذا المجال.
أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في حديث مع قناة RT أن موسكو تشجع السوريين على الجلوس إلى مائدة الحوار وفق بيان جنيف.
تنفيذاً لاستراتيجيتها الرامية إلى عزل روسيا عن محيطها الحيوي، وعن شرق أوروبا بشكلٍ خاص، تولي واشنطن أهمية بالغة للحفاظ على مستوى معين من تبعية السلطة السياسية البولندية لها، بما يؤمن للبيت الأبيض إمكانية إيجاد بؤرة توتر، أو حاجز صد، بين روسيا وألمانيا.
في حديثٍ مع صحيفة «الأهرام» المصرية يوم الخميس الماضي، كشف رئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، أن بلاده على استعدادٍ للمشاركة الفاعلة في إنشاء منطقة صناعية روسية في مشروع قناة السويس الجديد، مؤكداً أن «شركاتنا الحكومية جاهزة للمشاركة في هذه المشاريع الاقتصادية، والتي من الممكن أن يكون إنشاء منطقة صناعية روسية في القناة، أولى الخطوات في ذلك، وهذه المسألة يجري نقاشها بنشاط على المستوى الوزاري لدينا».
قال ونستون تشرشل في إحدى المرات: «أشعر بالوحدة بدون حرب»، وكذلك، فقد اشتكى بشدة من فقدان الإمبراطورية. يواجه خليفة تشرشل- «إمبراطور الفوضى» الأمريكي- الآن المشكلة نفسها: بعض الحروب، كما في أوكرانيا وعبر وكيل له، لا تسير على ما يرام.
تتصاعد حدة التنافس ضمن سياق محاولة كسر الهيمنة الغربية والأمريكية في مجال الإعلام، وخاصة في شبكات التواصل الاجتماعي والاتصالات الحديثة ووسائل نقل المعلومات، رغم أن ذلك لم يظهر بشكل مباشر، ولكن مؤشراته واضحة من خلال تصاعد عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي البديلة في بعض بلدان الشرق، ومن هذه موقع «vk- أف كونتاكتي» والذي يعني «التواصل» الروسي الجديد، وتطبيق «تيليغرام».