تفجير إرهابي على الطريقة الأمريكية في الدولة الأطول حدوداً مع أفغانستان
قُتل 3 أشخاص وأصيب أكثر من 50 آخرين على الأقل بسبب انفجار قوي استهدف مسيرة للمسلمين الشيعة وسط باكستان اليوم الخميس.
قُتل 3 أشخاص وأصيب أكثر من 50 آخرين على الأقل بسبب انفجار قوي استهدف مسيرة للمسلمين الشيعة وسط باكستان اليوم الخميس.
أعلنت بريطانيا التي كانت جزءاً من قوات الاحتلال العدواني لأفغانستان، اليوم الأربعاء، أنها بصدد مضاعفة ما سمّته «مساعداتها الإنسانية» لأفغانستان هذا العام، على الرغم من سيطرة حركة طالبان على البلاد.
صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه لم يكن من المتاح تفادي الفوضى بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في أيّ حال من الأحوال.
مع وصول طلائع طالبان إلى العاصمة الأفغانية كابُل، خرج علينا سيلٌ من التحليلات، دون أن نجد – إلا ما ندر – مَن يرتقي إلى مستوى الحدث، ودلالاته، واحتمالاته اللاحقة... أكثر تلك التحليلات بؤساً وسخفاً، نوعان:
شهدت الأيام القليلة الماضية تصاعداً انعطافياً مهمّاً في جنين بالضفة الغربية المحتلة، تَمثّل باشتباكات مسلّحة مباشرة بين مقاومين فلسطينيّين وجنود الاحتلال أثناء التصدّي لاقتحام «إسرائيلي» للمدينة، ما أسفر الإثنين 16 آب، عن إصابات واستشهاد أربعة شُبّان شارك بتشييعهم الآلاف، لتتوالى بعدها الدعوات الشعبية للخروج إلى نقاط التماس والاشتباك، مع إعلان القوى الوطنية الفلسطينية والمؤسسات في جنين إضراباً شامل في المدينة مطالبين بأن يعمّ كذلك جميع أراضي الضفة الغربية المحتلة، ما يشكّل تحدّياً ليس فقط للاحتلال بل ولسلطة التنسيق الأمني معه، وحتى التحليلات «الإسرائيلية» أدركت أنّ أحداث جنين تعكس «فقدان سيطرة السلطة الفلسطينية». بالمقابل تتصاعد محاولات أعداء الشعب وبائعي قضيّته لتفريغ الشحنات الإيجابية للانتصارات والإنجازات، ولعلّ أحدث ما تكشّف هو أنباءٌ عن «وثيقة سرّية» لاتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والاحتلال، قيل إنها «وُقِّعَت بعد زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية و(الإسرائيلية) هادي عمرو للمنطقة، وتضمّنت جوانب خطيرة تخصّ الشعب الفلسطيني»، إضافة إلى اشتراط السلطة مرور مساعدات إعمار غزة عبرها وأنّه «لن يكون إلا من خلال الحكومة الفلسطينية برئاسة اشتية» أيْ عبر الحكومة ذاتها المتورّطة بالفساد وتسليم المقاومين للعدو، وقمع واغتيال معارضيها الذين يفضحون فسادها حتى اللحظة، ولم يكن آخرهم الشهيد نزار بنات.
احتشد آلاف المدنيين المستميتين على الفرار من أفغانستان في مطار العاصمة كابول يومي الأحد والإثنين بعد تسليم البلاد من الاحتلال الأمريكي لحركة طالبان واستيلائها على العاصمة كابول.
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تعليقها على الأوضاع في أفغانستان، إن العالم يراقب بفزع نتيجة تجربة تاريخية أخرى لواشنطن.
نشر المدير العام لوكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس"، دميتري روغوزين، تغريدة عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، أكد فيها على استعداد الوكالة لتقديم المساعدة لشركة "بوينغ" ووكالة "ناسا" الأمريكية بعد فشلهما في إطلاق مركبة "ستارلاينر" إلى الفضاء.
بدأت السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابول، بإتلاف وثائق حساسة، تزامنا مع تقليص الوجود الدبلوماسي هناك، إلى جانب دول غربية أخرى بدأت بإجلاء رعاياها، فيما تقترب حركة طالبان من العاصمة بعد السيطرة على مساحات واسعة في البلاد.
دعت السفارة الأمريكية في العاصمة كابول، الخميس، مواطني الولايات المتحدة لمغادرة الأراضي الأفغانية على الفور.