عرض العناصر حسب علامة : الفضاء

السّباق التكنولوجي بأنواعه كمُحدّد للموقع الإستراتيجي في عالم مُتغيّر

تلعب التكنولوجيا دوراً هاماً في الجيو- سياسة، رغم أنّ هذه الحقيقة غالباً ما يتمّ تجاهلها. قاد تطوير التكنولوجيا البحرية من قبل إلى انفصال سطوة البحر عن سطوة الأرض، وأضيفت الهيمنة إلى الأجواء والفضاء في القرن العشرين. شهد القرن الحادي والعشرين ظهور بُعدٍ جديد: الفضاء السيبراني، وهو اصطناعيّ بالكامل، ويخضع لتحسينات مستمرّة. لذلك هو ذو طبيعة متقلبة وسلسة، لكن مهمّة للغاية بالنسبة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

مسبار على المريخ ومتحف جديد كل يومين

خصصت الحكومة الصينية المزيد من الإعانات لتعزيز التنمية المتوازنة للتعليم الإلزامي والتكامل بين المناطق الحضرية والريفية لعام 2021. ووصل حجم التمويل إلى 27 مليار دولار. ولكن الخبر اللافت كان إطلاق قمر صناعي جديد لمراقبة المحيطات وهبوط المسبار الصيني على المريخ.

الإنسان يصل إلى حافة النظام الشمسي عام 2049

أثيرت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام العالمية «الغربية الهوى» حول الصاروخ الصيني الذي سيسقط على رؤوس البشر خلال أيام! ورغم عدم علمية هذه الرواية، فإن واحداً من أسباب هذا الضخ الإعلامي الكثيف، هو الانزعاج الغربي من التقدم الصيني السريع والواسع في مجال الفضاء.

أكبر وأوسع وأكثر مرونة من تلسكوب هابل stars

قد تطلق الصين أوّل وحدة من محطتها الخاصة بالفضاء هذا الشهر، مع استعداد البلاد أيضاً لإرسال تلسكوب/مقراب عملاق إلى الفضاء للانضمام لمدارها خلال السنوات القليلة المقبلة. وسيكون تلسكوب محطة الفضاء الصينية «CSST»، المقرّر إطلاقه في 2024، أوّل مرقاب بصري فضائي مخصص للعلماء الصينيين ليقوموا بعمليات الاستقصاء الفضائية. سيكون للتلسكوب، الذي يُشار له أحياناً باسم «خونتيان = اِستَقْصِ الجَنّة»، عدسات مذهلة بقطر 6.6 قدم «2 متر»، ما يجعله قابلاً للمقارنة بنطاق مقراب هابل الشهير. لكن التلسكوب الحديث سيتميز بمجال رؤية أكبر من هابل بمقدار 300 ضعف، مع الاحتفاظ بالدقة ذاتها!

في الصين أدقّ «تلسكوب راديويّ» في العالَم ومتاحٌ للعلماء الأجانب

الصين اليوم تقلب الطاولة في علم الفلك والفضاء، إذْ بعد أنْ بقيت لجيل كامل تحاول اللحاق بالركب العلمي للدول الأكثر تقدماً، باتت تمتلك الآن أكبر تلسكوب لاسلكيّ في العالم. وفي العام الماضي صارت الصين أوّل دولة تجلب صخوراً قمريّة بعد انقطاع الرحلات الفضائية عن القيام بذلك منذ 45 عاماً. وتفتح الصين اليوم أبوابها للتعاون العلمي مع الباحثين والعلماء الأجانب مُتيحةً لهم استعمال تلسكوبها «الراديوي الكروي المزوّد بفتحة 500 متر» والمعروف اختصاراً بـ «FAST»، وهو التلسكوب الراديوي أحاديّ الطَبَق الأكثر حساسية في العالم منذ اكتمال إنشائه عام 2016.

No Internet Connection