عرض العناصر حسب علامة : الإمارات العربية المتحدة

الإمارات «تسدد الرسوم» لواشنطن مرتين!

يكثر الحديث مؤخراً عن أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، غير راضية عن مستوى العلاقات الثنائية بين الإمارات العربية المتحدة والصين، ومن المثير للإنتباه هو استخدام واشنطن لصفقة طائرات F-35 التي كانت بمثابة جائزة قدمها الرئيس السابق دونالد ترامب في مقابل تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات.

جولة لافروف الخليجية و«ضبط الساعة المفصّل» stars

فتحت زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى منطقة الخليج (من 8 إلى 12 آذار الجاري) الباب على تكهنات وتحليلات عدّة، خصوصاً أنها تجري في وقتٍ تشهد فيه العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة و«حلفائها» تقلبات وتبدلات غير مسبوقة.

وفد للعدو الصهيوني يشارك في معرض أسلحة في أبو ظبي الشهر المقبل

أفادت وسائل إعلام عبرية أن قسم التصدير بوزارة حرب الكيان المحتلّ سيفتتح جناحاً رسمياً في معرض الأسلحة «IDEX» في أبو ظبي الشهر المقبل. وقالت إنه من المقرر أن يذهب وفد إسرائيلي رسمي إلى المعرض، ومن المحتمل أن يرأسه وزير الحرب بيني غانتس.

هذا التطبيع الذي انتظرتموه طويلاً فماذا بعد؟

لم يكن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني مفاجئاً، وخصوصاً أن أحداً لم ير موقفاً خليجياً يدعم حقاً القضية الفلسطينية، أو سلوكاً يقف في وجه المشاريع الأمريكية في المنطقة، لكن كون الحدث متوقعاً لا يعني أنه عادي ويجب أن يمر دون موقفٍ منه، أو محاولة لفهم هذه الخطوة وتوقيتها.

د.مصطفى البرغوثي يحذر من الترويج لكذبة وقف الضم مقابل التطبيع

حذر د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من حملة الخداع التي تمارسها بعض وسائل الإعلام و المتحدثين الإعلاميين الذين يروجون لكذبة أن حكومة إسرائيل أوقفت مخطط ضم الضفة الغربية مقابل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

قوات أمريكية للإيجار!

أوردت وكالات الأنباء خبر تمويل بقاء القوات الأمريكية في الشمال السوري، من طرف كل من السعودية والإمارات بعد طلب هاتين الدولتين من الولايات المتحدة عدم سحب قواتها من الأراضي السورية.

شريط إخباري

لا نائبات في مجلس الأمة الكويتي!

الانتخابات البرلمانية الكويتية الأولى التي تتم بمشاركة النساء اقتراعاً وترشحاً، والتي جرت أواخر الشهر الماضي، أسفرت عن فشل له الكثير من الدلالات الاجتماعية والسياسية لجميع المرشحات من النساء الـ27.

هذه الانتخابات التي وصفت بالتاريخية، ووصلت نسبة الاقتراع فيها إلى نحو 65% في الدوائر الانتخابية كافة، لم تقدم من حيث النتائج النهائية أي جديد على مستوى الحضور الذكوري في مجلس الأمة الكويتي..

الإصلاحيون والإسلاميون حققوا نصراً كبيراً حيث فازوا بغالبية المقاعد في المجلس على حساب المقربين من الأسرة الحاكمة، حيث أظهرت النتائج الرسمية التي أعلنت، أن تكتل المعارضة الذي يهيمن عليه الإسلاميون، فاز ب21 مقعداً من أصل خمسين، ليحصل بالتالي على غالبية مقاعد مجلس الأمة.

أما المعارضة الكويتية برمتها والتي تتكون من تكتل مجموعات سياسية متناقضة إيديولوجياً ولكنها متحدة ضد الحكومة، فقد حصدت مجتمعة 33 مقعداً، فعززت موقعها بالنسبة للبرلمان السابق الذي كانت تحظى فيه ب29 مقعداً فقط.

ولم تحصل النساء ال27 اللواتي شاركن في المعارك الانتخابية (من بين 249 مرشحاً)، على أي مقعد، على الرغم من أن نسبة مشاركة المرأة وصلت إلى 35 في المائة، والمرأتان اللتان حققتا أفضل النتائج من بين المرشحات الـ27 هما رولا الدشتي (1540 صوتاً) ونبيلة العنجري (1056 صوتاً).

ولعل سبب هزيمة جميع المرشحات في الانتخابات هو المهلة القصيرة جداً التي حصلن عليها للاستعداد لخوض المعركة الانتخابية..

وقد وافق أمير الكويت على استقالة الحكومة وفقاً للمادة 57 من الدستور، وأمر، بإعادة تعيين رئيسها السابق (ابن أخيه) الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء الجديد رغم الاعتراضات الكبيرة عليه، وكلفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم على أمير البلاد لإصدار مرسوم تعيينهم.

No Internet Connection