سيارات الإطفاء وصلت بلا ماء! حادث طريق الدير يكشف إهمالاً كارثياً
نفذ أهالي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وقفة احتجاجية اليوم الأحد 26 تموز 2026، في اليوم التالي للحادث المروري الأليم الذي أسفر عن مقتل عشرات الضحايا من المدنيين والعسكريين جراء اصطدام حافلتين على طريق دمشق دير الزور في منطقة السخنة أمس السبت.
وتبعد مدينة السخنة عن موقع حادث الأمس بضعة كيلومترات وهي على مفترق طرق مهم وعقدة مواصلات بين محافظة حمص ودير الزور والرقة،
وتبلغ مساحة المنطقة إلادارية التابعة للسخنة أكثر من 10 آلاف كيلو متر مربع.
وصرح الأهالي المعتصمون في الوقفة الاحتجاجية بالسخنة بأن المدينة منكوبة ونسبة الدمار فيها 85٪ ولا يوجد فيها أي دائرة من دوائر الدولة.
وأدلى الأهالي في مقطع مصور من الوقفة بشهادات صادمة عن ضعف التعامل الرسمي مع حادث الأمس، وذكروا أن سيارات الإطفاء وصلت من تدمر بعد 3 ساعات إلى موقع الحادث وهي فارغة من الماء «مما أدى إلى احتراق الناس أحياء في داخل الحافلات»، بحسب ما قاله الأهالي.
وطالب أهالي السخنة الرئيس أحمد الشرع بالتدخل لإغاثة مدينتهم التي وصفوها بالمنكوبة على كل المستويات الخدمية بما فيها الصحية ومستلزمات الحياة الأساسية، مشددين أن إهمال المنطقة لا يتناسب مع موقعها الهام كعقدة مواصلات وسط البلاد بين عدة محافظات سورية.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات