فنزويلا: عدوان أمريكي على عدة مناطق في العاصمة كركاس

فنزويلا: عدوان أمريكي على عدة مناطق في العاصمة كركاس

أكد وزير الخارجية الفنزويلي أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف وراء العدوان الأمريكي على عاصمة بلاده كركاس وأنها استهدفت مناطق سكنية وقاعدة عسكرية.

ولم تعلن واشنطن رسمياً على الفور بأنها المسؤولة عن العدوان العسكري على فنزويلا، إذ أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الجيش الأمريكي رفض التعليق على التقارير حول الانفجارات في العاصمة كاراكاس ولكن مصادر كشفت أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت على علم بهذه الأحداث.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن البنتاغون تحفّظ عن الإدلاء بأي تصريح حول احتمال تورّط قوات أمريكية في الانفجارات التي هزّت كاراكاس.

في المقابل، نقلت شبكة "CBS" الأمريكية عن مصادر مطلعة أن مسؤولين كباراً في إدارة ترامب كانوا على دراية بالتقارير الأولية عن وقوع انفجارات ونشاط جوي غير معتاد في العاصمة الفنزويلية، لكن لم يصدر أي رد فوري من البيت الأبيض.

وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر لحظات من الفوضى والدخان المتصاعد من مناطق مختلفة في كاراكاس، ما أثار موجة من القلق بين السكان. وأفاد إعلام محلي فنزويلي بحدوث سلسلة انفجارات متزامنة في مواقع متباعدة داخل العاصمة.

كما أشارت تقارير إلى تحليق كثيف لطائرات حربية على علو منخفض فوق المدينة.

وفي سياق ذي صلة، كشفت "نيويورك تايمز" في تقرير نُشر يوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أجرى مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ونقل مصدران مطّلعان – تحدثا شرط عدم الكشف عن هويتهما – أن المحادثة جرت في وقت متأخر من الأسبوع، وتناولت احتمال عقد لقاء مباشر بين الزعيمين في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أوضح أحد المصادر أنه "لا توجد خطط في الوقت الراهن لعقد اجتماع".

يجدر بالذكر بأنّ طريقة الاعتداء تحمل بصمة أمريكية مشابهة للأسلوب الذي اتبعته واشنطن في القصف الأمريكي على إيران ومنشآتها النووية (فجر 22 حزيران/يونيو 2025) حيث استبقت الولايات المتحدة آنذاك عدوانها بالإيحاء أيضاً بأنها تسلك مساراً تفاوضياً مع البلد المستهدف.