مجازر "إسرائيلية" مستمرة بقطاع غزة منها استهداف عيادة للأونوروا
استشهد 19 فلسطينياً اليوم الأربعاء 2 نيسان 2025 بغارة "إسرائيلية" استهدفت عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
كذلك شهدت بلدة الفخاري شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، قصفا مدفعيا من قبل قوات الاحتلال استهدف الأراضي الزراعية في المنطقة.
هذا القصف يأتي في سياق تصعيد العدوان العسكري المستمر من جيش الاحتلال، حيث تتعرض المناطق الشرقية للبلدة لهجمات متكررة تستهدف البنية التحتية الزراعية وتعيق حياة السكان المحليين الذين يعتمدون على هذه الأراضي كمصدر رئيسي للرزق.
وفي مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، شنت قوات الاحتلال غارات عنيفة استهدفت منازل المدنيين، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
بين الضحايا، كانت هناك عائلة درغام التي فقدت اثنين من أفرادها وأصيب آخرون بجروح خطيرة. كما استُهدفت منطقة "بلوك 7" في المخيم، حيث تسبب القصف في دمار كبير وسقوط المزيد من الشهداء والمصابين.
واستهدفت القوات "الإسرائيلية" منزلا يعود لعائلة "نجم" شرق مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، وقد أسفر الهجوم عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين، في حين تسبب القصف في دمار كبير بالمنزل والمناطق المحيطة به.
وشنت المقاتلات "الإسرائيلية" غارة عنيفة على منطقة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى تصاعد حالة الرعب بين السكان المحليين.
هذا القصف يأتي ليزيد من معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر.
وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال خيمة نازحين، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة آخرين، هذا الاستهداف جاء بالتزامن مع إطلاق نار كثيف شمال المدينة، مما زاد من حدة التوتر والرعب بين السكان. النازحون الذين فروا من مناطق أخرى بحثا عن الأمان أصبحوا هدفا جديدا للقصف "الإسرائيلي".
أعادت الطائرات "الإسرائيلية" استهداف المسجد الإندونيسي في منطقة معن شرق مدينة خان يونس، والذي كان قد تعرض للتدمير في غارة سابقة.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 140 ألف شخص نزحوا من منازلهم منذ استئناف الحرب على غزة، بينما فر عشرات الآلاف خلال الأسبوع الماضي فقط، ومع الاكتظاظ الكبير في أماكن الإيواء المؤقتة، يضطر النازحون للجوء إلى مبانٍ مدمرة ومعرضة للانهيار، نتيجة نقص الخيام والمواد اللازمة لدعم أماكن الإيواء الهشة.
من جانبها، أكدت اليونيسف أن العديد من السكان يرفضون الامتثال لأوامر الإخلاء بسبب صعوبة الانتقال إلى أماكن أخرى غير آمنة أو غير مجهزة لاستقبالهم.
كما أشار المجلس النرويجي للاجئين إلى أن أكثر من مليون شخص في غزة بحاجة إلى خيام، بينما يواجه آلاف آخرون تحديات كبيرة في تأمين مأوى آمن.
وأفادت مصادر طبية بأن عدد الضحايا في الغارات "الإسرائيلية" على قطاع غزة قد ارتفع إلى 47 شخصا منذ فجر اليوم.
وفي سياق متصل، كشف مصدر طبي أن حصيلة الضحايا منذ بدء الغارات قبل 15 يوما قد بلغت 1100 شخص، في ظل استمرار التصعيد العسكري "الإسرائيلي" على القطاع.
وتتزامن هذه الأحداث مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يواجه القطاع أزمة حادة في ظل استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية، وسط دعوات دولية للتهدئة ووقف إطلاق النار.
معلومات إضافية
- المصدر:
- روسيا اليوم + وكالات فلسطينية