المقابلة الكاملة مع المسؤول الأمني في بانياس حول مجزرة حرف بنمرة

المقابلة الكاملة مع المسؤول الأمني في بانياس حول مجزرة حرف بنمرة

نشر الحساب الرسمي لمحافظة طرطوس على تلغرام، فجر اليوم 2 نيسان 2025، ثالث أيام عيد الفطر، فيديو قصيراً (بنحو دقيقة) يتحدث فيه "المسؤول الأمني في بانياس موضحاً تفاصيل حادثة القتل التي شهدتها قرية حرف بنمرة بريف بانياس مؤخراً، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين، وذلك بعد إلقاء القبض على الجناة"، بحسب الوصف المرفق بالتسجيل على الحساب الرسمي المذكور.

وقبل ذلك بساعات كان "تلفزيون سوريا" غير الرسمي قد نشر أمس الثلاثاء 1 نيسان، أول مقابلة لوسيلة إعلامية مع المسؤول الأمني في بانياس (عامر المدني) حول مجزرة حرف بنمرة، (التي وقعت في أول أيام عيد الفطر الموافق 31 آذار 2025).

ويلاحظ في التسجيل القصير الرسمي أن المسؤول الأمني ذكر خلاصة المعلومات التي وردت في المقابلة الصحفية مع تلفزيون سوريا،حيث أكد المسؤول الأمني عامر المدني القبض على الشخصين المجرمين الذين ارتكبا الجريمة التي وصفها بالشنيعة، وأنهما اعترفا بما نسب إليهما، وقد "أحيلا للقضاء المختص في محافظة طرطوس، وسينالان جزاء ما اقترفت أيديهما"، ووعد بأن الأمن العام سيقوم "بمحاسبة كل شخص يقوم بمثل هكذا أفعال تخل بالسلم الاهلي".

ولم يذكر المسؤول الأمني اسمَي المجرمين اللذين اقترفا مجزرة حرف بنمرة، أو فيما إذا كانا ينتميان إلى فصيل بعينه، ولكنه أضاف (في التسجيل الرسمي القصير) معلومة عنهما هي أن لهما أقارب من "المؤازرين لوزارة الدفاع" من الذين تعرضوا للقتل على أيدي "فلول النظام" خلال الحملة الأمنية السابقة في الساحل.

وفيما يلي النص الكامل لمقابلة المسؤول الأمني نفسه مع "تلفزيون سوريا" (وسيلة إعلام غير رسمية):

الصحفي: "مجزرة مروعة هزت الشارع السوري عامة، وأهالي قرية حرف بنمرة بريف بانياس بشكل خاص، بعد إقدام مسلحين على استهداف مختار القرية وعدد من الأشخاص كانوا معه. تسببت الحادثة بمقتل ستة أشخاص من هذه القرية، فيما عملت الجهات الأمنية على ملاحقة المتورطين. وللوقوف على مزيد من التفاصيل، معنا المسؤول الأمني في منطقة بانياس عامر المدني".

سؤال الصحفي: "بداية، إلى أين وصلت العملية الأمنية في ملاحقة المتورطين في الحادثة؟"

المسؤول الأمني: - "نحن وردنا أنباء عن حادث إطلاق نار في قرية حرف بنمرة، فتوجهت الدوريات إلى المكان. للأسف، وجدنا ست جثث في المكان. سألنا الأهل: 'شو صار معكم؟ مين اللي أطلق النار؟' فقالوا لنا إن هناك عنصرين - عنصرين عسكر أو لابسين زي عسكري - توجهوا باتجاه نقطة اسمها الديسنة. فمباشرة توجهت الدوريات إلى المكان، فوجدوا مجموعة كانت قد جاءت مؤازرةً بحجة وجود فلول تريد استهداف المنطقة أيام العيد".

وتابع المسؤول الأمني: "سألناهم: 'مين كان موجود هنيك؟' فقالوا إن هناك شخصين موجودين ضمن المجموعة. مباشرةً دلوا عليهما، فتم القبض عليهما وإحضارهما إلينا. على الفور تم التحقيق معهما تحقيقاً أولياً، وعندما اعترفا بأنهما هما من قاما بإطلاق النار، تم تحويلهما للقضاء المختص".

الصحفي: - "طيب، كيف تعمل الجهات الأمنية على تعزيز الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً؟"

المسؤول الأمني: - "طبعاً عندنا دوريات منتشرة في المناطق، وعندنا حواجز منتشرة في المنطقة بالتعاون بين مديرية الأمن والإخوة في وزارة الدفاع. عندنا انتشار حواجز في المنطقة، وعندنا أيضاً دوريات أمنية ونقاط أمنية جوالة. والحمد لله، هواتفنا شغالة، وأي بلاغ مباشرة تتوجه الدوريات إلى المكان لمعالجة أي خلل".

الصحفي: - "طيب، ما هي الرسالة التي توجهونها لأهالي قرية حرف بنمرة لضمان طمأنتهم واستعادة الثقة بالأمن العام في القرية والمنطقة عموماً؟"

المسؤول الأمني: - "دائماً نطمئن الأهالي في المنطقة عموماً وفي قرية حرف بنمرة تحديداً أن دورياتنا تتحرك على الفور. كان عندنا لقاء منذ قليل، ودورياتنا تتوجه لأي مَشاهد أو أي طارئ مباشر. عندنا دوريات تتحرك بسرعة إن شاء الله تعالى إلى المكان".

وختم المسؤول الأمني المقابلة بالقول: "كذلك نتواصل مع الأهالي في قرية حرف بعد الحادثة، ونطلب منهم إذا شاهدوا شيئاً مثيراً للشبهة أن يتواصلوا معنا مباشرةً. نحب أن نطمئن المنطقة ككل، نحن معهم بإذن الله تعالى على مدار 24 ساعة. في حال أي شيء، نحن جاهزون للتدخل، وإذا عندهم معلومات عن شيء، نحن نستقبل البلاغات أيضاً".

معلومات إضافية

المصدر:
تلفزيون سوريا + حساب تلغرام الرسمي لمحافظة طرطوس