الخارجية الأمريكية تتراجع عن تصريحات كيري بشأن التفاوض مع الأسد
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية (جين بساكي) © AFP 2015/ Nicholas Kamm

الخارجية الأمريكية تتراجع عن تصريحات كيري بشأن التفاوض مع الأسد

تراجعت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الاثنين، عن تصريحات وزير الخارجية جون كيري التي ألمح فيها إلى استعداد واشنطن للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد، بهدف التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين بساكي، بأن هناك "لبساً" قد حدث بشأن المقابلة التلفزيونية التي أجراها كيري، والتي سئل فيها عمّا إذا كان هناك استعداد لإجراء محادثات مع الأسد، حيث أجاب، قائلا إنه سيتوجب "علينا التفاوض في مرحلة ما".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أنه لم يتغير شيء في موقف واشنطن الرافض لعقد محادثات مع الأسد، موضحة أن واشنطن تهدف دائما إلى أن يكون هناك ممثلون من كلا الجانبين، الحكومة والمعارضة، في التحول السياسي.
 كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري صرح، أمس الاثنين، بأن "بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سوريا"، مضيفا أن واشنطن "تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات".وقد أثارت تصريحات كيري جدلا واسع النطاق في الأوساط العالمية، في إشارة إلى تبدل جوهري في سياسة واشنطن تجاه سوريا، فيما أعلنت بريطانيا تمسكها بموقفها الرامي إلى رحيل الأسد

هذا وقد ألمح الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، إلى أن بلاده لا تمانع في أن تفتح واشنطن صفحة حوار معها، بيد أنه رهن ذلك بحدوث تغير في المواقف الدولية بوقف الدعم المالي والسياسي للإرهابيين، مشددا في الوقت نفسه أن أي حديث عن مستقبل رئيس البلاد "هو للشعب السوري".
 كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري صرح، أمس، بأن "بلاده ستضطر للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سوريا"، مضيفا أن واشنطن "تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات".
وقال الأسد في تصريحات خاصة أدلى بها، اليوم الاثنين، للتلفزيون الإيراني، رداً على تصريحات كيري، "ما زلنا نستمع إلى تصريحات، وعلينا أن ننتظر الأفعال".
وأكد الأسد أن "أي تغييرات دولية يجب أن تبدأ أولا بوقف الدعم السياسي للإرهابيين ووقف التمويل ووقف إرسال السلاح"، مشيرا إلى أن كل تغيير في الموقف الدولي شيء إيجابي إذا كان صادقا وكان له مفاعيل على الأرض. وتابع الأسد:"لم يكن لدينا خيار سوى أن ندافع عن الوطن".
ودخلت الأزمة السورية، أمس، عامها الخامس، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، ونزوح عشرات الآلاف إلى دول الجوار والعالم، و كذلك انهيارا كاملاً في البنية الاقتصادية للبلاد.
 

المصدر: سبوتنيك