أخبار العلم

أخبار العلم

شهد العام الماضي إطلاق كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون لم تحدث من قبل، وهي الأكثر على الإطلاق في التاريخ، وتصدرت قائمة الدول التي انبعث منها الغازات الصين والولايات المتحدة والهند.

العام الماضي: الأكثر على الإطلاق في انبعاثات ثاني اكسيد الكربون


شهد العام الماضي إطلاق كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون لم تحدث من قبل، وهي الأكثر على الإطلاق في التاريخ، وتصدرت قائمة الدول التي انبعث منها الغازات الصين والولايات المتحدة والهند.
وقال العلماء إن العالم قد ضخ في الغلاف الجوي ما يقدر بـ 39.8 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون عن طريق حرق الفحم والنفط والغاز، وهو ما يشكل زيادة تبلغ 778 مليون طن، أو 2.3% عن العام السابق.
ونشرت هذه النتائج في ثلاث مقالات في مجلات Nature Geoscience وNature Climate Change.
ويتوقع العلماء أن الانبعاثات الحرارية ستستمر في الزيادة، مشيرين إلى أن العالم في حوالي الـ 30 عاما القادمة نتيجة لذلك سيزداد دفئا بمقدار 1.1 درجة مئوية.
كان زعماء العالم قد اجتمعوا في عام 2009، وقرروا أن هذا المستوى من ارتفاع درجات الحرارة خطير، وتعهدوا بعدم الوصول إليه.
هذا واجتمع  هذا الأسبوع أكثر من 100 من قادة دول العالم، في قمة الأمم المتحدة للمناخ، لمناقشة كيفية عكس اتجاه الانبعاثات.

تشغيل سيارة 100 عام دون الحاجة لوقود؟

يحاول العلماء والباحثون منذ فترة طويلة الوصول إلى بديل للوقود، لا يؤثر على البيئة بالسلب وينهي المخاوف المنتشرة بشأن نفاذ البترول ويساعد في تشغيل المركبات لفترات طويلة بتكلفة محدودة، وهو ما تم تحقيقه بالفعل بالاعتماد على طاقة «الثوريوم».
يعتبر «الثوريوم» مادة كيميائية تستمر في العمل لفترات طويلة يمكن أن تصل إلى 100 عام، وهو الأمر الذي حاولت شركة «ليزر باور سيستمس» الاستفادة منه في توفير سيارة تعمل بطاقة «الثوريوم»، العنصر المشع الذي يقوم بتسخين الماء وتوليد طاقة البخار واستخدامها في تشغيل الشاحنات والآلات العملاقة.
وعلى الرغم من أن «الثوريوم» يعتبر مصدر الطاقة الذي لطالما بحث عنه البشر، خاصة المختصين في صناعة السيارات، يرى مدير الشركة أن إمكانية استخدام هذا العنصر في توليد الطاقة للسيارات لن يتم في أي وقت قريب، مشيراً إلى أن السيارات ليست اهتمام الشركة الرئيسي، كما أن الشركات المختصة في صناعة السيارات ترفض شراء المنتج نظراً لاستثمارها مبالغ طائلة في المحركات التي تعمل بالغاز، ولكن «الثوريوم» سينتشر في كافة الصناعات عاجلاً أم آجلاً، وسيعتبر التكنولوجيا الرئيسية التي سيعتمد عليها العالم في المستقبل.
وأشار إلى أن وحدة صغيرة من «الثوريوم» بحجم المكيف المستخدم في المنازل يمكنها أن تقوم بتشغيل مجموعة من الفنادق والمطاعم وحتى المدن الصغيرة، التي تعاني من عدم توافر الكهرباء، وفي وقت ما من المستقبل، سيتمكن الجميع من استخدام العنصر المشع بشكل فردي داخل كل منزل.
وعلى الرغم من أن الجميع يشعر بالقلق من «الثوريوم» نظراً لكونه عنصراً مشعاً، إلا أن البعض لا يرى داعياً لهذا القلق، مشيراً إلى أن ورقة واحدة من الألمونيوم لديها القدرة على حماية أي شخص من آثار «الثوريوم» المشع.
ويشار إلى أن «الثوريوم» يعتبر واحداً من المواد الأكثر كثافة على كوكب الأرض، فعينة صغيرة من هذا العنصر تنتج مقدار طاقة أكثر من 20 مليون مرة مما تنتجه قطعة من الفحم، مما يجعله مصدراً مثالياً للطاقة في عالمنا.

آخر تعديل على الأحد, 28 أيلول/سبتمبر 2014 11:27