عرض العناصر حسب علامة : الفضاء

أكبر وأوسع وأكثر مرونة من تلسكوب هابل stars

قد تطلق الصين أوّل وحدة من محطتها الخاصة بالفضاء هذا الشهر، مع استعداد البلاد أيضاً لإرسال تلسكوب/مقراب عملاق إلى الفضاء للانضمام لمدارها خلال السنوات القليلة المقبلة. وسيكون تلسكوب محطة الفضاء الصينية «CSST»، المقرّر إطلاقه في 2024، أوّل مرقاب بصري فضائي مخصص للعلماء الصينيين ليقوموا بعمليات الاستقصاء الفضائية. سيكون للتلسكوب، الذي يُشار له أحياناً باسم «خونتيان = اِستَقْصِ الجَنّة»، عدسات مذهلة بقطر 6.6 قدم «2 متر»، ما يجعله قابلاً للمقارنة بنطاق مقراب هابل الشهير. لكن التلسكوب الحديث سيتميز بمجال رؤية أكبر من هابل بمقدار 300 ضعف، مع الاحتفاظ بالدقة ذاتها!

في الصين أدقّ «تلسكوب راديويّ» في العالَم ومتاحٌ للعلماء الأجانب

الصين اليوم تقلب الطاولة في علم الفلك والفضاء، إذْ بعد أنْ بقيت لجيل كامل تحاول اللحاق بالركب العلمي للدول الأكثر تقدماً، باتت تمتلك الآن أكبر تلسكوب لاسلكيّ في العالم. وفي العام الماضي صارت الصين أوّل دولة تجلب صخوراً قمريّة بعد انقطاع الرحلات الفضائية عن القيام بذلك منذ 45 عاماً. وتفتح الصين اليوم أبوابها للتعاون العلمي مع الباحثين والعلماء الأجانب مُتيحةً لهم استعمال تلسكوبها «الراديوي الكروي المزوّد بفتحة 500 متر» والمعروف اختصاراً بـ «FAST»، وهو التلسكوب الراديوي أحاديّ الطَبَق الأكثر حساسية في العالم منذ اكتمال إنشائه عام 2016.

الولايات المتحدة أنقذت البشريّة من الطبيعة والفضائيين و«الرّوس» و«الصينيين»!

يقال: إن المجرم يبقى يدور حول جريمته. والولايات المتحدة، ممثلة الإجرام الإمبريالي العالمي، تقوم بذلك الدوران الكثيف والمتكرّر حول جريمتها في قطاع أساس من دعايتها عبر صناعة الأفلام وهوليوود. والأمثلة كثيرة ومبالغة في آن. فالولايات المتحدة أنتجت مئات الأفلام للقول: إنها أنقذت البشرية، أو كانت هي في طليعة تلك المهمّة. ولكنها في غالب تلك المهام «المنتصرة» واجهت الطبيعة والفضائيين، و«الرّوس». وفي كل ذلك جوهر تضليلي حول العدو الرئيس للبشرية: الرأسمالية.

No Internet Connection