نقابة عمال النفط: نقل العاملين في المؤسسة العامة للجيولوجيا الى عدرا قرار غير مدروس

اصدر وزير النفط قراراً بنقل كافة العاملين في المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية الى عدرا.. ويرى التنظيم النقابي ان قرار الوزير غير مدروس من الناحية الاقتصادية والصحية والاجتماعية والإنسانية للأسباب التالية:

■ تحديث اسطول النقل من المدينة إلى عدرا يحتاج إلى كلفة باهظة جدا وهو بأمس الحاجة لأنه قديم. 

■ النقل إلى عدرا يؤدى إلى تسرب الفنيين وذوي الخبرة من المؤسسة كما حصل في السابق والفني المتسرب يصعب تعويضه وبناء المؤسسة قائم على عاتق العناصر الفنية وتسربهم يؤدي الى انهيار المؤسسة. 

■ وجود /40% / من العنصر النسائي المتأهل ولهن أولاد صغار ولا توجد حضانة ونقل الأطفال 60 كم ذهابا وإيابا يعرضهم للمخاطر وهذا يؤدي إلى الخلل في العنصر النسائي لدى المؤسسة. 

■ زيادة نفقات استهلاك الآليات للقطع التبديلية والإصلاح. 

■ إن عملية النقل تؤدي إلى إتلاف التجهيزات والوثائق العلمية كما حصل سابقاً. 

■ النقل إلى عدرا يؤدي الى نفقات باهظة للمحروقات اكثر من عشرة ملايين ليرة سورية سنويا وهذا يؤدي الى خلل في العمل. 

■ صعوبة وصول العامل الى عدرا في حين انقطع لتعطل وسائل النقل. 

■ زيادة الأمراض المهنية لدى العمال الذين ينتقلون الى عدرا إضافة الى الذين يعانون في المجمع منها نتيجة روائح الصرف الصحي والغاز والمقالع والمعامل الصناعية الموجودة في المنطقة علماً أنه لا توجد طبابة شاملة لمعالجة العمال من هذه الأمراض مما يؤدي الى إرهاق العامل مادياً. 

■ المياه غير صالحة للشرب والاستعمال الإنساني نظرا لتلوثها وهذه المعاناة موجودة منذ إنشاء البناء ولم تحل مشكلة مياه الشرب حتى الآن. 

■ تدني نسبة الإنتاج نظرا للظروف المرهقة في العمل التي يعاني منها العمال. 

■ يرى التنظيم النقابي بأن المؤسسة بحاجة الى تأمين أولويات أخرى فهي بحاجة لتجديد الآليات الحقلية وتأمين العاملين في الحقول من صعوبات العمل الشاقة وتوفير شروط عملهم بحيث يتمكنون من إعطاء نتائج إيجابية. نحن بانتظار تحقيقها منذ تاريخ إحداث المؤسسة حيث قصرت الإدارات سابقا من تطوير العمل وتطوير خبرات العاملين خلال تهيئة فرص احتكاكهم بالخبرات الخارجية لتحسين أدائهم وهذه الأمور وغيرها هي التي يجب أن تكون لها الأولوية في سياسة المؤسسة لا بنقل المؤسسة. 

 

■ ■ ونحن إذ نضم صوتنا الى العمال ونقابتهم نرى بان التروي في اتخاذ القرارات قضية هامة والتراجع عن الخطأ فضيلة.