باص جنيف يسير على «خط الزمن»
منذ أن بدأ الحديث بصورة جدية عن اقتراب موعد جنيف، وبرزت التساؤلات حول الوفود وكيفية توزيع المقاعد، وما ستكون الأهداف والتوقعات من المؤتمر، حتى ارتفعت موجة من السخرية اللاذعة: حكمت عليه بالفشل قبل حدوثه وحولته موضوعاً للتهكم والضحك.