أصغر فرهادي... عن «ماض» لا شفاء منه
في جديده «الماضي» الذي طُرح أخيراً في الصالات اللبنانية، ما زال السينمائي الإيراني مسكوناً بالعلاقات الانسانية والعاطفية وتعقيدات النفس البشرية. نحن هنا أمام ما يشبه ملحمة إغريقية باستثناء أنّه لا مجد لأبطاله! كائنات معلّقة بين اليوم والأمس وغارقة في متاهة…