يقول الخبر: «وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أنجزت إدخال الدقيق إلى المخابز على أجهزة البطاقة الذكية. وبذلك أصبح ضبط كميات الدقيق الواردة والخبز الصادر مضبوطةً آلياً لمنع سرقة الدقيق».
دائماً يحمّل بعض المحللين الاقتصاديين وحتى التصريحات الحكومية قوى الفساد مسؤولية تدهور الوضع المعيشي، ويبدأ الهجوم عليهم وتوصيفهم بأنهم تجار أزمة استفادوا منها وراكموا أرباحاً طائلة على حساب الشعب ومعيشته، ولكن ومنذ انفجار الأزمة لم نسمع أو نقرأ خبراً عن اعتقال أي من هؤلاء أو محاكمته أو محاسبته وكأنهم مجرد أرواح شريرة أو أشباح تطير في سماء الوطن وتسرق كما يحلو لها.
يعيش العالم بأسره هذه الأيام على وقع قرع طبول الحرب في أوكرانيا؛ فبالإضافة إلى موجة التصريحات الرسمية الغربية، بما فيها حول الإجلاء السريع للدبلوماسيين الغربيين من كييف، تذهب وسائل الإعلام الغربية للحديث عن أن العالم بات على بعد أيام وربما ساعات من اشتعال الحرب!
في بداية 1957 أعدّت الحكومة مرسوماً يخول صاحب العمل فرض مختلف العقوبات على العمال مثل الفصل التعسفي والغرامة. فعقد الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية مؤتمره العاشر وهدد بالإضراب العام، ولم تجرؤ الحكومة على نشر المرسوم في الجريدة الرسمية. في الصورة: صبري العسلي رئيس مجلس الوزراء في اجتماع مع القيادة العمّالية بعد اختتام أعمال المؤتمر العاشر بمناسبة فوز القائمة الجديدة 1957
يتحدث جيف سبارو في كتابه «جرائم ضد الطبيعة» عن الرأسمالية والتدفئة العالمية.
ما الذي يجري في العالم اليوم؟ وكيف يمكن الخروج منه؟ كثيرون يبحثون عن أجوبة عن هذه الأسئلة الكبيرة ويصطدمون بمجموعة من الأجوبة التي تسوقها وتروجها مجموعة من النخب العالمية من أمثال الاقتصادي ورجل الأعمال الألماني كلاوس شفاب، الذي يروج لما يسميه «إعادة الضبط العظيمة»، وفي المقابل يقدم مجموعة من الباحثين قراءات أخرى متمايزة، تستند إلى إرث معرفي كبير، وفهم عميق لجوهر النظام الرأسمالي العالمي.
ما زال مسلسل استغلال المواطنين في حلب من قبل أصحاب مولدات الأمبير مستمراً في عرض حلقاته المتتابعة، على الرغم من كثرة شكايات المواطنين، وعلى الرغم من تنظيم الضبوط بحق بعض المخالفين من أصحاب المولدات.