ألف أزمة وأزمة والحرائق ليست آخرها
أصبحت الضربات المتلاحقة التي يتلقّاها السوريون فوق أزماتهم المعيشية اليومية أكبر من أن تُعدّ وتُحصى، فكل لحظة تحمل معها إما تفاقماً لأزمة مستمرة دون حل، أو أزمة ومصيبة جديدة تسد معها بوابة أمل منشود تعلقوا به.
أصبحت الضربات المتلاحقة التي يتلقّاها السوريون فوق أزماتهم المعيشية اليومية أكبر من أن تُعدّ وتُحصى، فكل لحظة تحمل معها إما تفاقماً لأزمة مستمرة دون حل، أو أزمة ومصيبة جديدة تسد معها بوابة أمل منشود تعلقوا به.
الحسكة هي المنتج الأكبر للقمح السوري، قبل الأزمة وبعدها... القمح الذي تلقّى ضربات كبرى في مناطق زراعته الأساسية الأخرى، مثل: ريف حلب والرقة ودير الزور وسهل الغاب وحوران، استمر في الحسكة بمساحات أوسع، مع الظروف التي أبقت المنطقة خارج دائرة المعارك الكبرى طوال سنوات الأزمة، ولكن القمح قد يتحول في هذا العام إلى «أزمة الجزيرة»...
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست تهكمي متداول مستوحى من الأيام الفضيلة، يقول البوست:
عقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال اجتماعه الدوري بتاريخ 20 و21 من هذا الشهر، وقد شاب الجلسة التي حضرتها الحكومة شيء من التوتر بسبب حساسية المواضيع المتعلقة بشركات قطاع الدولة من حيث طرحها للاستثمار كما هو وارد في قانون التشاركية، الذي لا ترفضه النقابات، ولكن لها شروط على تطبيقه وتؤكد على ضرورة الإعلان عن دفتر الشروط لأي منشأة يراد طرحها حسب قانون التشاركية.
أعلن المكتب التنفيذي لـنادي قضاة المغرب يوم 23 أيار، أنه شرع في تقرير أشكال تعبيرية للدفاع عن مطالب القضاة المهنية والاجتماعية العالقة بعد المماطلة والتجاهل من قبل السلطات، داعياً جميع قضاة المملكة إلى لقاء عامّ في المعهد العالي للقضاء في الرباط، وذلك قصد تدارس واقتراح الأشكال الاحتجاجية الكفيلة بتحقيق ذلك، والتعبئة لها لضمان نجاحها، مع عقد دورة للمجلس الوطني لترتيب هذه الأشكال الاحتجاجية وبرمجتها زمنياً.
دعا المكتب التنفيذي الحكومة إلى الوفاء بالتزامها الدولي بخصوص تفعيل المبدأ العالمي القاضي بـالمراجعة الدورية لأجور القضاة بما يتلاءم مع المؤشرات المعيشة على أرض الواقع، وبالإسراع في إخراج النصوص التنظيمية المتعلقة بالتعويضات عن التنقل والإقامة والإشراف على التسيير ومهام المسؤولية والانتداب.
تتهيأ الأجواء بشكل متسارع لخرق قريب ضمن عملية الحل السياسي. يتأسس ذلك على الضعف الأمريكي المتفاقم الذي يوصلهم إلى تنازلات تبدأ غير معلنة بوضوح، ولن يطول بها الوقت حتى تصبح علنية بالكامل.
تعريب وإعداد: عروة درويش ▌
يتهدد موسم الحبوب وبالأخص مادة الشعير هذا العام مخاطر كبيرة في محافظة الحسكة رغم الإنتاج الوفير الذي بشر بموسم واعد للأخوة الفلاحين، وذلك بسبب التعقيدات البيروقراطية التي تحول عملياً دون شراء «الجهات الحكومية» لهذا المنتج الاستراتيجي، مما أدى إلى انخفاض كبير في سعره، وترك الفلاح تحت رحمة التجار حيث تراجع سعر الكيلوغرام الواحد إلى ستين ليرة سورية، رغم أن سعره الرسمي هو130 ليرة، ويعيش الفلاحون حالة قلق كبيرة تجاه هذا الوضع السلبي، ومما زاد الطين بلة هو قرار سلطة «الإدارة الذاتية» بشراء المنتج من الفلاحين بأسعار تقل عن السعر الرسمي المعتمد بما يقارب ثلاثين ليرة سورية.
وجراء كل ذلك ستتسع حلقات الفساد الموزعة بين التجار والجهات الرسمية، ويتضرر على أثر ذلك الوطن والمواطن، فالحبوب محصول استراتيجي من واجب الدولة الحفاظ عليه في كل مراحل إنتاجه، من البذار إلى الزراعة إلى الرعاية والشراء بأسعار تشجيعية.
إن المطلوب من الجميع في هذا المجال وضع حلول إسعافية، دون تسويف أو تأجيل والقيام بالإجراءات التالية:
- أن تبادر الجهات الرسمية إلى شراء كل الإنتاج فوراً وبموجب البطاقة الشخصية حصراً، أو كشف حسي على الواقع وتجاوز كل العراقيل البيروقراطية من تراخيص وشهادة منشأ وغيرها من الأمور التي تقف عثرة أمام الفلاحين في تسويق الإنتاج.
- إعادة مراكز استلام الحبوب إلى سلطة «المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب» وعدم إخضاع الإنتاج الوطني وبناه التحتية للتجاذب السياسي الذي يضر كل أبناء المحافظة.
- تأمين مستلزمات التسويق بشكل فوري وقيام مؤسسة الأعلاف بالدور المطلوب منها في هذا المجال.
لقد أدت السياسات الليبرالية المتبعة من قبل جهاز الدولة خلال السنوات السابقة إلى تدمير ممنهج للقطاع الزراعي، وتأتي ممارسات هذا العام من مختلف الجهات إلى الإجهاز على البقية الباقية من هذا القطاع.
إن لجنة محافظة الحسكة لحزب الإرادة الشعبية تدعو كل أبناء المحافظة إلى الضغط على أصحاب القرار سواء كانت الجهات الحكومية أو سلطة الإدارة الذاتية، وإنقاذ الفلاحين وما يتهدد مصدر دخلهم، لاسيما وأن المنتج هو أحد أعمدة الإنتاج الوطني.
لجنة محافظة الحسكة لحزب الإرادة الشعبية
القامشلي22 \5\2019
نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول مؤخراً على الصفحات العامة والخاصة يقول:
شارك أحمد بارافي في معارك النضال ضد الاستعمار الفرنسي في ثورة قطنا، والثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش في جبل العرب، ومعارك الجولان، ومعركة زاكية