مرّت حتى الآن ثلاثة أسابيع على فاجعة الزلزال. وبينما يتراجع حضور الكارثة بشكل تدريجي إعلامياً وسياسياً، يتكشَّف الواقع كلَّ يوم عن أعماق جديدة للكارثة، وعن آلام ومعاناة هائلة تسحق عظام (الناجين) إنْ كان يصحّ وصف من لم يقتلهم الزلزال بأنّهم ناجون.
عقد المجلس المركزي لحزب الإرادة الشعبية، اليوم 24 شباط، اجتماعه الدَّوري.
في آب 2004 وتحت عنوان «ماذا يحدث في سورية؟ هل بدأ بيع اقتصادنا في المزاد العلني؟»
تساءلت صحيفة قاسيون عن القرارات الحكومية التي طرحت الشركات العامة للاستثمار، وهل يعني عرض القطاع العام للاستثمار تأجير الوطن، وهل لدى الحكومة من بعد تأجيره أية ضمانات تمنع بيعه بالكامل؟
كانت تلك البداية القانونية لسياسات الليبرالية الجديدة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم.