فلسطينيون انتحاريون ... من المسؤول؟
فلسطينيون انتحاريون غب الطلب. والطلب يتزايد عليهم، في هذه الأيام، للقيام بعمليات دموية مذهبية مدانة بكل المقاييس. إن اختيار فلسطينيين من قبل مشغّليهم للقيام بهذه الأعمال غير بريء لأنها تبعدنا عن فلسطين وتحوّل حياة الفلسطينيين في لبنان الى جحيم مضاعف. هذا عدا عن أن الحرب المذهبية، مهما كانت مبرراتها، هي لاإنسانية وغير أخلاقية، وهي مدمّرة، والرابح فيها خاسرٌ. حتى الآن، يتخذ تورط الفلسطينيين في هذه الحرب الإجرامية طابعاً فرديّاً بعد نجاح المخيمات في لجم محاولات التوريط العام، وخاصة تلك التي قام بها أحمد الأسير. هل يدوم هذا النجاح؟ سؤال برسم المعنيين الفلسطينيين واللبنانيين.