الحزب الشيوعي اللبناني: لمعارضة وطنية ديمقراطية
نعيش اليوم مرحلة تقوم على تطييف منهجي وغير مسبوق للحياة السياسية اللبنانية، واختصار مجمل العملية السياسية في البلد على أمراء الطوائف، المهيمنين على القرار السياسي والاقتصادي والمالي، والمسؤولين عما آلت أليه الأوضاع في لبنان، بحكم عجزهم عن إخراج البلد من أزمته. فالأزمة تكمن أساساً في النظام السياسي لا في الرئاسة، وما يجري اليوم على هذا الصعيد، ليس سوى محاولة جديدة لإنقاذ النظام الطائفي من الانهيار، ولإعادة تقاسم الحصص بين تلك القوى.