إيران تعلن أنها ستنتج شهريا 9 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%
أعلن علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستنتج شهريا ما بين 8 إلى 9 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة.
أعلن علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستنتج شهريا ما بين 8 إلى 9 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة.
يشهد العراق هذه الأيام توتراً كبيراً على كافة المستويات ينذر بانفجار أزمة سياسية جديدة خلفاً لسابقاتها التي لم تُحل بالنسبة للبلاد والشعب العراقي. حيث تجري في هذه الأثناء ضغوط عدة من جميع الأطراف على بعضها بعضاً، داخلياً وخارجياً، نذكر أهمها...
ردت الخارجية الإيرانية على قرار البنتاغون إعادة حاملة الطائرات «مينيتز» إلى الخدمة مجددا في مياه الخليج، مشيرة إلى أن طهران «تتابع التحركات الأمريكية العسكرية في المنطقة».
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أنه "ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تشرف على عملية رفع تخصيب اليورانيوم في البلاد من 4%، إلى 20%".
فهمُ التموضع الدولي لكل قوة ودولة منخرطة في الشأن السوري هو أمر لا مفر منه لتكوين تصور صحيح عن طبيعة المصالح المتناقضة.
حذرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "القيام بأي مغامرات في أيامها الأخيرة".
يمكن من خلال متابعة الملف النووي الإيراني منذ القرار الأمريكي، لتغيير حجم تأثيرها في الملفات الدولية، فمنذ أن أعلنت هذه الأخيرة انسحابها من الاتفاق النووي حتى بدأت محاولاتها لدفع مجلس الأمن الأخير وحتى اللحظة، تتابع المحاولة لدفع الأمور والعودة إلى نقطة البداية، وهو ما فشل وعاد الحديث للشروط التي يمكن من خلالها عودة واشنطن إلى الاتفاق.
استخدمت الولايات المتحدة العقوبات منذ عدة عقود، كطريقة منخفضة التكلفة لاستهداف أعدائها. في ظاهرها، ووفقاً للسياسة المعلنة، تهدف العقوبات إلى تغيير سلوك الحكومات والأنظمة «السيئة» ومعاقبة «الأشرار». تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على موقعها الاقتصادي-المالي والسياسي عالمياً في جعل العقوبات مضرة بالكيانات المستهدفة، لكن ما نحاول توضيحه هنا، هو اعتقادنا أنّ الولايات المتحدة باتت تستخدم العقوبات لا كأداة هجوم، بل بالضبط كآلية دفاعية ضد صعود الآخرين على المسرح العالمي، ولمواجهة أزماتها الداخلية بالذات.
لم يعد من المستغرب السماع بأن أسطولاً من ناقلات النفط الإيرانية يتجه نحو فنزويلا، ولم يعد من المستغرب أيضاً عدم قيام الولايات المتحدة الأمريكية بأي فعلٍ ذي أثر حقيقي حيال ذلك، فالتحدّي الإيراني الفنزويلي لواشنطن أكبر من قدرة الأخيرة حتى على المناورة.
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن «علينا أن نعمل على إفشال أثر العقوبات الأمريكية ورفعها في الوقت ذاته».