قوات الاحتلال «الإسرائيلي» تتوغل بريف القنيطرة وتعتقل شاباً stars
اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شاباً خلال توغلها في قرية أم العظام بريف القنيطرة الشمالي، واقتادته إلى جهة مجهولة.
اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شاباً خلال توغلها في قرية أم العظام بريف القنيطرة الشمالي، واقتادته إلى جهة مجهولة.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات اليوم الإثنين 13 نيسان 2026، إن الاحتلال «الإسرائيلي» يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً بعد إيـران مؤكدًا أن «إسرائيل» لا تستطيع العيش دون أعداء، ودعا فيدان لتأسيس تحالف أمني إقليمي لتعزيز الثقة بين دول المنطقة.
تكشف الأسابيع الأخيرة عن تنامٍ تدريجي للنضالات المطلبية التي يقوم بها سوريون في مختلف مناطق البلاد، وفي العديد من القطاعات الاقتصادية؛ من المعلمين إلى سائقي التكاسي وأصحاب البسطات، ومروراً بنضالات أهالي جوبر والقابون للحفاظ على حقوقهم وملكياتهم، إضافة إلى الاحتجاجات ضد رفع معدلات الجباية ورفع أسعار الخدمات ورفع الدعم عنها، وخاصة الكهرباء والاتصالات، والتلويح بخصخصة القطاع الصحي، وليس انتهاءً بالموظفين المفصولين، أو أولئك الذين على رأس عملهم ويتعرضون لاقتطاعات من أجورهم، أو تأخير متكرر في استلامها.
يشهد الشارع السوري خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في النضالات ذات الطابع المطلبي المباشر؛ من احتجاجات المعلمين إلى أصحاب البسطات إلى سائقي التكاسي، إلى النشاطات التي يقوم بها أهالي جوبر والقابون للدفاع عن ملكياتهم، وتلك التي يقوم بها الموظفون المفصولون تعسفياً للمطالبة برفع الجور عنهم، وغيرها وغيرها...
نظّم مئات من سائقي سيارات الأجرة العامة (التكاسي) في دمشق وريفها صباح اليوم الإثنين 6 نيسان 2026 تظاهرة سلمية، مصطفين داخل سياراتهم وقد ألصقوا عليها لافتات توضح مطالبهم، التي فصّلوها في بيان متداول صادر عن حراكهم، جاء فيه:
أجرى علماء آثار روس حفريات في مدينة تدمر السورية، ركزت بشكل أساسي على أساسات القوس الأثري الضخم في المدينة القديمة، والذي دُمر عام 2015، وفقا لخبراء في أكاديمية العلوم الروسية.
يشكل عيد أكيتو إحدى مقاربات الإنسان في تفسير علاقته بالطبيعة، وسعيه الأبدي إلى العدل والطمأنينة ونزوعه الدائم إلى الفرح، ويمكن القول إنه عميد الأعياد الإنسانية ضارباً جذوره في عمق التاريخ السومري والبابلي والآشوري لأكثر من ستة آلاف عام. إنه ليس مجرد «احتفال بالربيع»، بل هو البيان الأول الذي صاغه الإنسان في وادي الرافدين ليعلن فيه انتصار «الحضارة» على «الفوضى»، و«الزراعة» على «القحط».
يخطئ من يظن أن الحدث الذي جرى في السقيلبية في حماة، مساء يوم الجمعة الماضي، هو حدث محلي معزول عن سياق سوري عام، وعن سياق إقليمي أعم، ومخطئ أكثر من يتعامل معه على أنه حدث عابر أو «فردي» ليس وراءه شيء، وليست بعده أشياء...
يصادف يوم غدٍ الذكرى السنوية لعيد «نوروز»، الذي تحتفل به شعوب الشرق بوصفه رمزاً لتجدد الطبيعة وانبعاث الحياة. ولدى الشعب الكردي، اقترن هذا العيد بمعانٍ كفاحية ونضالية جسدتها أسطورة «كاوا الحداد»، حتى غدا عيداً قومياً ورمزاً للمقاومة ضد الظلم والاضطهاد بشتى أشكاله.
أشارت افتتاحية قاسيون الماضية، إلى ضرورة التعامل بشكل طارئ وإنقاذي مع الأوضاع المتراكمة والمستجدة التي تشكل الوضع السوري الراهن، داخلياً وإقليمياً ودولياً، مع تعاظم الأزمات المختلفة واحتمال انفجارها، في ظل حرب مستمرة ليس من الواضح متى ستنتهي، ولكن الواضح أن آثارها ستكون كبيرة على العالم والمنطقة وبلدنا ضمناً، أياً تكن تلك النتائج، وأياً تكن الآجال التي ستنتهي ضمنها.