افتتاحية قاسيون 1286: ماذا بعد التفجيرات وأزمة البنزين؟ stars
يحاول البعض التقليل من شأن ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين، سواء لناحية التفجيرات التي جرت، أو لناحية أزمة البنزين، أو غيرهما من الحوادث العديدة المتفرقة اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
يحاول البعض التقليل من شأن ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين، سواء لناحية التفجيرات التي جرت، أو لناحية أزمة البنزين، أو غيرهما من الحوادث العديدة المتفرقة اقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
وقع صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز انفجاران متلاحقين بعبوتين ناسفتين في قلب العاصمة السورية دمشق، أوّلهما استهدف محيط فندق «فور سيزنز» الذي ينزل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وصل أمس الإثنين في زيارة رسمية إلى دمشق. بينما وقع الانفجار الثاني بالقرب من مبنى وزارة السياحة.
«بعد سقوط السلطة البائدة، كان منسوب الرضى عن الأوضاع المستجدة أعلى من منسوب عدم الرضى والقلق من الأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، ولكن بعد عام من السقوط بدأ منسوب عدم الرضى عن الوضع الداخلي يتزايد، والخطر حين يصبح أعلى من منسوب الرضى عن سقوط السلطة السابقة... إن مستوى عدم الرضى في المجتمع عن الأوضاع المعيشية هو في ارتفاع مطرد، وإذا كان عدم الرضى هذا يعكس درجة معينة من الاستياء، فإن هذه الدرجة بلغت اليوم مستوى معيناً من النشاط في المجتمع».
نقلت وسائل إعلام الاحتلال عن القناة "الـ 14": أنه جرى إطلاق النار على القوات "الإسرائيلية" في جنوب هضبة الجولان داخل الأراضي السورية ليلة الأحد 28 حزيران 2026 ومنفذ الهجوم فر من المكان.
تداولت صفحات سورية محلية في محافظة درعا مقطعاً يظهر مواجهة مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الأحد 28 حزيران 2026، قام فيها شبان وأطفال برشق جنود وقوات الاحتلال بالحجارة.
استهدف فريق الإخبارية برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أثناء توغلها في قرية عابدين بريف درعا الغربي.
يتوقف مصيرنا في سورية، كشعب وكدولة وكقوى في مختلف المواقع، على ما سنقوم به خلال الأسابيع والأشهر القادمة، وعلى سرعة قيامنا به، ويتوقف أيضاً على مجمل التطورات المتسارعة الجارية دولياً وإقليمياً، وهي تطورات كبرى وعاصفة ينبغي فهمها جيداً، والتصرف على أساس ذلك الفهم.
بدأ عمال معمل "مدار" في مدينة الكسوة بريف دمشق بإضراب عن العمل اليوم الثلاثاء 9 حزيران 2026 احتجاجاً على تدني الرواتب والأجور، مطالبين بزيادتها بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية الحالية وارتفاع تكاليف الحياة.
أعلن عمال شركة «زنوبيا) للسيراميك بريف دمشق إضراباً واسعاً عن العمل اليوم الإثنين 8 حزيران 2026 للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.
تعيش البلاد حالة شديدة الخطورة على الصعد كافة، وهي ليست «بخير» على الإطلاق. ومع ذلك، فإن أمامها، وأمام الشعب السوري، فرصة نادرة تاريخياً لانعطاف جذري يضع الأساس للوصول إلى الدولة المنشودة؛ دولة قوية ومستقلة وعادلة، تكون فيها السلطة للشعب السوري حقاً وفعلاً، أي لأكثر من 90% من السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، والذين ينتجون ثروة البلاد ولا ينوبهم إلا النزر اليسير منها، والذين ينتمون لكل القوميات والأديان والطوائف والاتجاهات الفكرية والسياسية، ويجمعهم أنهم «تحت» بمقابل أولئك الذين «فوق» والذين ينتمون أيضاً لكل القوميات والأديان والطوائف، ويجمعهم أنهم يستولون على القسم الأعظم مما ينتجه السوريون بعرقهم وتعبهم اليومي، بل وبدمائهم التي بذلوها طوال عقود للدفاع عن هذه البلاد ولإصلاح حالها...