زائد ناقص

زائد ناقص

تقاسم «البيضة والتقشيرة»

 

في لقاء دعت له الحكومة في غرفة التجارة السورية، التقى وزير المالية، والاقتصاد، والتجارة الداخلية، ومدير الجمارك العامة. وكان هذا اللقاء لإصلاح «ذات البين» كما أفادت تعليقات الحضور، واتفق الجميع على أهمية مكافحة التهريب، بمن فيهم إدارة الجمارك، والتجار، ودخل الجميع في تفاصيل عمليات الاستيراد وإدخال البضائع، وكان من أهم ما قيل في اللقاء، ما عبر عنه رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، عندما قال: «لا يحق لأحد أن يأكل البيضة والتقشيرة لوحده... فهذا أمر غير مقبول».

 

ترقبوا «التوسع الحكومي»

تناولت الصحف المحلية حديثاً لوزير الاقتصاد الحالي، ورئيس اللجنة الاقتصادية السورية، أديب ميالة، حول: تغيرات في السياسة الاقتصادية للمرحلة الراهنة المختلفة، وبدايةً الخروج من نفق الأزمة حسب تعبيره. هذه التغيرات التي ينسبها الإعلام للوزير، والحاكم السابق للمصرف المركزي السوري، تتمثل بانقلاب من السياسات الانكماشية التي يقول الوزير أنه كان أشد المتحمسين لها، إلى سياسات توسعية في الإنفاق، وتحديداً الاستثماري.

شهدنا من السياسة النقدية المتمثلة في مصرف سورية المركزي، «التقشف» ببيع السوق بأكثر من 5,5 مليار دولار من احتياطي القطع الأجنبي، وبأكثر من هذه المبالغ لتمويل مستوردات التجار، فما الذي سنشهده بالسياسات التوسعية علينا أن ننتظر!؟ 

احتفظوا بالدولار...

ألغت رئاسة مجلس الوزراء في جلستها بتاريخ 14-3-2017، تعهد قطع التصدير، بعد أن رفعته خلال الأزمة، وخفضته، ثم أوقفته مؤقتاً، ثم ألغته نهائياً. فالحكومة التي فرضت على التجار المصدرين أن يسددوا نسبةً من قيمة صادراتهم المقبوضة بالقطع الأجنبي، إلى المصرف المركزي، ارتأت أنه ما من داع لهذا الأمر بعد اليوم، حيث يستطيع المصدرون الاحتفاظ بالدولار الذي يتقاضونه من تجارتهم الخارجية.

معلومات إضافية

العدد رقم:
802