زائد ناقص
عدسة قاسيون

زائد ناقص

«مَلّا منافسة»..!/ بيّن مدير عام هيئة المنافسة ومنع الاحتكار لإحدى الصحف المحلية، أن وضع المنافسة في قطاع الاتصالات يعتبر جيداً قياساً إلى الظروف الراهنة. مبيناً أن الحديث عن وجود احتكار من قبل مشغلي الاتصالات الخليوية لا يعكس الواقع الحقيقي لهذا القطاع، حيث سعت الحكومة لإدخال مشغل ثالث للاتصالات الخليوية، وكان هناك عروض أسعار كادت أن ترسي العقود على إحدى شركات الاتصالات في دول الجوار، ولكن نتيجة لظروف البلد فقد تأخر هذا الأمر!

المازوت غريمنا..!

مدير إحصاءات التجارة والأسعار أوضح لإحدى الصحف المحلية أن الارتفاع الواضح في نسبة التضخم يعود لعدة أسباب، لافتاً إلى أن التضخم في شهر كانون الثاني من العام الحالي كان للمحروقات الدور الأكبر فيه، حيث ارتفعت أسعارها وأثرت في العديد من السلع والمنتجات، إضافة إلى ارتفاع أسعار التبغ والبقول والخضر والألبان والأجبان والسكر والمنتجات التي تدخل في تصنيعها، على حين كانت الفواكه منخفضة قليلاً. أما التضخم في شهر شباط فيعود سببه الرئيسي إلى أزمة المازوت التي أثرت في أسعار النقل وجرى تحميل فرق السعر على تكاليف النقل والشحن والإنتاج، ما أثر في ارتفاع أسعار الخضار، فيما شهدت الفواكه استقراراً في السعر إلى حد ما.

 

الشركاء وصلوا للقمح!

أكدت مناقشات اللجنة المركزية لتسويق الحبوب ضمن اجتماعها الرابع، على جدوى عرض الشركات الراغبة بتجميع محاصيل القمح لعام 2015، في المناطق الآمنة وغير الآمنة، مقابل أجور محددة، يذكر أن أجور (العملاء) الذين نقلوا القمح من الحسكة إلى دمشق بلغت 58% من قيمة القمح، و 25% (لداعش)