خطة «الشرق الأوسط الأوسع» وضع المنطقة تحت تصرف الامبريالية والصهيونية

إن قمة الدول الثماني التي عقدت في الولايات المتحدة حضرها عدد من قادة دول المنطقة مثل الأردن وأفغانستان والجزائر وتركيا واليمن.

ومن أهداف هذه الخطة تعزيز التجارة بين إسرائيل وباقي دول المنطقة.

وتقترح الخطة تدشين صندوق تمويل للمشاريع الصغيرة في المنطقة يركز على مسؤولي الأعمال وخصوصا من النساء. وكذلك إنشاء «مجموعة تمويل صغيرة استشارية» يشترك فيها ممولون ومقرضون من مجموعة الدول الثماني. والعمل مع البنك الدولي لإنشاء مركز للتدريب في مجالات مختلفة.

وتدعو الخطة كذلك لتدريب 100 ألف مدرس بحلول عام 2009 ونشر التعليم بين النساء والبنات من خلال إنشاء مراكز تعليمية وفتح مزيد من المدارس.

كما تنص الخطة على إنشاء منتدى للحوار مع «الراغبين في المنطقة» حول الديمقراطية بإشراف «مجموعة المساعدة الديمقراطية» تجمع المؤسسات غير الحكومية.

وتقترح الخطة إنشاء قسم لتنمية القطاع الخاص بشكل أعمق في الهيئة المالية الدولية والتي تعتبر الذراع المقرض للقطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي. وتدعو الخطة لإنشاء شبكة للبنوك والصناديق الممولة والمصارف العاملة في التنمية والمؤسسات الدولية المالية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين لتقديم المشورة الفنية.

 

وستعمل الخطة على استخدام القادة في «مجلس الأعمال العربي» للمساعدة على تحسين جو الاستثمار في المنطقة، والدفع من اجل الإصلاح. وقد أعرب بعض رجال الأعمال العرب في المناقشات التحضيرية عن رغبتهم في دفع أموال واستثمارها في بعض المشاريع التي تروج لها الخطة.