شهدت العاصمة الأردنية عمان ومدن أخرى احتجاجات ضد تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في المملكة، حيث أحرق متظاهرون علم الولايات المتحدة وسط عمان
تعهدت مجموعة أساسية من «الدول المانحة»، قبل أيام، بتقديم مبلغ 16 مليار دولار لأفغانستان على شكل مساعدات تنمية، على مدى السنوات الأربع المقبلة، مع سعيهم للحيلولة دون عودتها إلى الفوضى عندما تنسحب القوات الأجنبية منها ولكنهم طالبوا الطرف الأفغاني بإجراء إصلاحات لمكافحة الفساد.
جنيف: قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن الصندوق سيخفض توقعاته في شأن النمو الاقتصادي العالمي للسنة الحالية وذلك على خلفية الاستثمارات الضعيفة والوضع غير الملائم في سوق العمل.
حذر مجلس الاحتياطي الأمريكي الاثنين من أن العجز المتفاقم في الموازنة سيصيب الاقتصاد الهش أصلا بأزمة خطيرة ما لم تتخذ خطوات سريعة لاحتوائه.
بدءاً من تونس، لم تكن المفاجأة الرائعة التي مسّت الضفّة الجنوبية للمتوسّط بسيطةً بقدر ما تبدو للوهلة الأولى. وهي بطبيعة الحال لم تنجم من العراق. بل على العكس، إذ إنّ العراق، الذي غزاه الجيش الأمريكي في العام 2003 بحجّة إطاحة طاغيةٍ وإقامة ديمقراطية، قد شهد تزايداً مفرطاً في النزعات الطائفية والإثنية، ترافق مع إفقارٍ أخطر من الإفقار الذي أدّت إليه ثلاث عشرة سنةً من الحصار الاقتصادي الدولي الضاري لهذا الشعب المسكين.
بدءاً من تونس، لم تكن المفاجأة الرائعة التي مسّت الضفّة الجنوبية للمتوسّط بسيطةً بقدر ما تبدو للوهلة الأولى. وهي بطبيعة الحال لم تنجم من العراق. بل على العكس، إذ إنّ العراق، الذي غزاه الجيش الأمريكي في العام 2003 بحجّة إطاحة طاغيةٍ وإقامة ديمقراطية، قد شهد تزايداً مفرطاً في النزعات الطائفية والإثنية، ترافق مع إفقارٍ أخطر من الإفقار الذي أدّت إليه ثلاث عشرة سنةً من الحصار الاقتصادي الدولي الضاري لهذا الشعب المسكين.
بدءاً من تونس، لم تكن المفاجأة الرائعة التي مسّت الضفّة الجنوبية للمتوسّط بسيطةً بقدر ما تبدو للوهلة الأولى. وهي بطبيعة الحال لم تنجم من العراق. بل على العكس، إذ إنّ العراق، الذي غزاه الجيش الأمريكي في العام 2003 بحجّة إطاحة طاغيةٍ وإقامة ديمقراطية، قد شهد تزايداً مفرطاً في النزعات الطائفية والإثنية، ترافق مع إفقارٍ أخطر من الإفقار الذي أدّت إليه ثلاث عشرة سنةً من الحصار الاقتصادي الدولي الضاري لهذا الشعب المسكين.
قالت صحيفة أمريكية إن محققين أمريكيين يبحثون حالياً في احتمال أن تكون شركات صناعة الدواء الأمريكية دفعت رشى لمسؤولين في دول أخرى لتعزيز مبيعاتها وتسريع الحصول على صفقات.
حسب موقع الجزيرة فقد أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أن شركات كبرى مثل ميرك أند كو، وأسترا زينيكا، وبريستول مايرز سكويب وغلاكسوسميث كلاين، كشفت في الأشهر الماضية أنه يتم التحقيق معها، من دون توجيه الاتهام، حول احتمال أن تكون قد خرقت قانوناً صدر عام 1977 يمنع الشركات المدرجة بالسوق الأمريكية من تقديم رشى لمسؤولين في دول أخرى.